وأظهرت الصور التي التقطها مراسل "سبوتنيك" من المعهد، اليوم الأربعاء، وجود حجرة ضخمة مخصصة لمرور الهواء بسرعة عالية، بهدف اختبار النماذج الضخمة، مع وجود نماذج طائرات صغيرة وكبيرة بالحجم الطبيعي.
وينفذ المعهد بإشراف علماء مختصين وباحثين، تركيبات وحالات خاصة تحاكي الأوضاع الحرجة، عن طريق تغيير زوايا وأوضاع الطائرات في الحالات الحرجة.
وتساعد هذه التقنيات العلماء على تطوير هياكل الطائرات وجعلها أكثر ديناميكية بالنسبة للهواء خلال تحلقيها في السماء بسرعات عالية.
وتساعد هذه التقنيات على تصميم طائرات تتمتع بأقل قدر من الاحتكاك وأكبر سرعة ممكنة، بالإضافة إلى ذلك، تحسن من قدرة الطيارين على التعامل مع طائراتهم في الحالات الحرجة.