ويشارك مدادي في المهرجان بأغنية روسية بعنوان "Soldiers, March" أو "أيها الجنود.. إلى الأمام"، وهي أغنية تحكي عن الجنود في الحرب العالمية الثانية.
ومدادي، طبيب جزائري اكتشف حبه للموسيقي، وهو ما دفعه للتدرب في الجزائر، حيث ساعده في ذلك مدرسون من روسيا، وهو ما جعله يحب الموسيقى والثقافة الروسية، وهو العربي الوحيد الذي يشارك في مهرجان الموسيقى الدولي السنوي "الطريق إلى يالطا".
وفي 2016 بدأ عماد الدين عمله الموسيقي وشارك في كورال الأوبرا الجزائرية والإذاعة الجزائرية، وبعض الحفلات.
ويأمل مدادي أن يكمل عمله بين الطب والموسيقى ويجعل من حبه للموسيقى تأثيرا جيدا على عمله الطبي. ومهرجان "الطريق إلى يالطا" يبدأ في الثاني من مايو/ آيار المقبل.
يشارك في المهرجان فنانون من دول مثل إيطاليا واليونان والمكسيك وألمانيا، ويعرج المهرجان على أفضل الأغاني عن الحرب الوطنية العظمى، وذلك لجذب الانتباه والاهتمام للموسيقى والثقافة الروسية، والترويج لأفضل أعمال الأغنية السوفييتية والروسية، وتعريف الجمهور الأجنبي بتقاليد الموسيقى والتاريخ الروسي.
ويعمل المهرجان أيضا على إعطاء الصورة الحقيقية للجندي السوفييتي والروسي واستعادة الذاكرة التاريخية للدور الذي لعبه الشعب السوفييتي في النصر والجيش الأحمر لإنقاذ أوروبا والعالم بأسره من بطش الفاشية.