أجرى فريق يضم أطباء اختصاصين في الأشعة، والأشعة العصبية التداخلية، والتخدير، ورعاية الجنين، علمية انضمام وريدي داخل رحم أم جنين مصاب بتشوه "جالينوس"، وتم تنفيذ الإجراء كجزء من تجربة سريرية أجريت بإشراف من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية.
وتعتبر جراحة الدماغ قبل الولادة إجراء هو الأول من نوعه في الرحم لإصلاح تشوه الأوعية الدموية القاتل عند الأطفال.
وكان العلاج جزءًا من تجربة سريرية لمعالجة تشوه "جالينوس" في الرحم، وهي حالة نادرة يمكن أن تسبب إصابات دماغية شديدة وعادة ما تُعالج بعد الولادة.
وبعد العلاج داخل الرحم، لم يحتاج المولود الجديد إلى جراحة إضافية بعد الولادة، ولم يظهر التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ أي جلطات أو تراكم للسوائل أو نزيف، وخرجت الطفلة، التي ولدت في منتصف شهر مارس/آذار، من المستشفى بعد عدة أسابيع من رعايتها في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة وهي بصحة جيدة.
وقال الباحثون: "على الرغم من عقود من تحسين تقنية الانضمام بعد الولادة وإنشاء مراكز إحالة متخصصة في جميع أنحاء العالم، فإن الأجنة التي تم تشخيصها مع تشوه "جالين" الوريدي لا تزال تعاني من معدل وفيات مرتفع ومعدلات عالية من الضعف العصبي الشديد".
وأضاف الباحثون: "تصحيح التشوه قبل الولادة قد يمنع إصابة الدماغ وقد يؤدي إلى نتائج أفضل بشكل عام لهؤلاء الأطفال"، حسب مقال علمي نشر في "سي تيتش دايلي".