وقال المصدر المطلع على المفاوضات لوكالة "سبوتنيك"، رداً على سؤال بهذا الصدد: "لا، لم يتخذ قرار التصريح كان في إطار التوقعات".
وقال جاويش أوغلو، في وقت سابق، إن أنقرة تأمل بالتوصل إلى نتيجة إيجابية للمفاوضات بشأن صفقة الحبوب في إسطنبول، وتعول على تمديدها لمدة شهرين على الأقل.
وسيشهد اليوم الخميس، مواصلة المباحثات، وأشار المصدر إلى أن هناك أملاً بالتوصل إلى توافق بين الأطراف، موضحاً: "توجد (آمال) هناك (في المباحثات)، ولكن كل شيء يعتمد على نتيجة المفاوضات. ومن المعروف أن تحديد مصير الصفقة، هو أمر مهم للعالم بأسره".
وتتضمن صفقة الحبوب، التي وقعتها روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، في 22 تموز/يوليو 2022، تصدير الحبوب والأغذية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود من ثلاثة مرافئ، بما في ذلك أوديسا، عبر ممر إنساني فتحه الأسطول الروسي في البحر الأسود، حيث تولى مركز التنسيق المشترك في إسطنبول المسؤولية عن تنسيق حركة السفن.
وتعتبر صفقة الحبوب جزءاً من حزمة اتفاقيات تتضمن عدم عرقلة الدول الغربية الصادرات الروسية من المواد الغذائية والأسمدة. وأشارت موسكو إلى أن هذا الالتزام لم يتم الوفاء به بالكامل، وأن الدول الغربية ما زالت تعرقل وتقيد تصدير الحبوب الروسية إلى الدول المحتاجة لها.