موسكو - سبوتنيك. وقال بوردينسكي في مقال نُشر في عدد (يونيو) من مجلة وزارة الدفاع "مفوضيات روسيا العسكرية": "قامت المفوضيات العسكرية، مع السلطات التنفيذية للأقاليم [الروسية] والسلطات المحلية للإدارات الذاتية، في سياق تنفيذ تدابير التعبئة الجزئية، وجرى تزويد القوات والقوى بأكثر من 300 ألف مواطن. تم تشكيل أكثر من 280 وحدة عسكرية".
وأشار نائب رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، إلى أنه لم تكن هناك إجراءات تعبئة بهذا الحجم في روسيا منذ الحرب الوطنية العظمى 1941-1945، حيث تم تنفيذ أنشطة تعبئة منفصلة أثناء إعداد وحدة محدودة من القوات السوفيتية لدخول أفغانستان في كانون الأول/ ديسمبر 1979، حينها استدعي أكثر من 55 ألف مواطن من الاحتياط وتم تشكيل أكثر من 100 وحدة عسكرية.
وأضاف بوردينسكي:
"خلال [عمليات] السيطرة على الحادث في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، تم استدعاء لإجراء تدريبات خاصة، لمدة أربع سنوات ونصف على أساس التناوب، أكثر من 310 آلاف شخص، وتم تشكيل 88 وحدة عسكرية".
وتواصل القوات الروسية عمليتها العسكرية الخاصة، مستكملة تحرير المناطق الأربع التي انضمت إلى روسيا الاتحادية العام الماضي (جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان ومقاطعتا زابوروجيه وخيرسون).
وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، يوم 24 شباط/ فبراير 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات النازية فيها.