وبحسب الوزارة: "أنقذ رجال الطورارئ 1534 شخصًا، من بينهم 154 طفلًا. في المجموع تم إجلاء 5133 شخصًا، من بينهم 178 طفلًا و 66 شخصًا من ذوي القدرة المحدودة على الحركة".
وتقدم وزارة الطوارئ الروسية مساعدة شاملة للسكان، وتواصل قوات الطوارئ القضاء على العواقب الطارئة في مقاطعة خيرسون.
وأفادت وزارة الطوارئ الروسية: "مجموعات النقل الجوي التابعة للوزارة في مقاطعة روستوف ومدينة سيفاستوبول ومراكز الإنقاذ في دونسكوي وتولا في حالة تأهب تام".
وقالت الوزارة: "تم التأكيد على أن مجموعة من أكثر من 190 شخصًا، 66 وحدة من المعدات العالية الأداء، بما في ذلك 25 مركبة مائية، تعمل في الموقع".
وقامت مجموعة عملياتية من وزارة الطوارئ الروسية برئاسة نائب الوزير، أناتولي سوبرونوفسكي، بزيارة المناطق المتضررة في مقاطعة خيرسون، وأعطى نائب الوزير، خلال اجتماع تم عقده، تعليمات لضمان المزيد من العمل.
وفي 6 يونيو/ حزيران، دُمر الجزء العلوي من محطة كاخوفسكايا للطاقة الكهرومائية، جراء قصف شنته القوات الأوكرانية باستخدام راجمة صواريخ من طراز "أولخا".
ورغم أن خزان سد كاخوفسكايا نفسه لم يُدمر، إلا أن الهجوم تسبب بأضرار كبيرة لصمامات السد، ما أسفر عن تدفق غير منظم للمياه تجاه العديد من المناطق، ما دفع السلطات المحلية لإجلاء سكانها.
واتهم وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، نظام كييف بتفجير محطة كاخوفسكايا للطاقة الكهرومائية من أجل نقل القوات من محور خيرسون إلى منطقة عملياته الهجومية.
كما بيّن المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، أن أحد أهداف خطة نظام كييف من تدمير محطة كاخوفسكايا الكهرومائية، هو حرمان شبه جزيرة القرم من المياه.
سيطر الجيش الروسي على المحطة في بداية العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا عام 2022. منذ ذلك الحين، كان الجيش الأوكراني يقصف محطة الطاقة الكهرومائية ومدينة نوفايا كاخوفكا بشكل مستمر تقريبا.
وفي 16 مارس/ آذار 2022، تم وضع محطة كاخوفكا للطاقة الكهرومائية تحت حماية وحدات الخدمة الفيدرالية لقوات الحرس الوطني لروسيا الاتحادية.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2022، عممت روسيا رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تدعو فيها الأخير إلى منع نظام كييف من تدمير سد كاخوفسكايا الكهرومائي.