وحسب وسائل إعلام أوروبية، قال وزير الدفاع النرويجي بيورن أريلد غرام، في بيان إن عملية "البيع هذه ستسمح بتحديث وتعزيز الدفاع عن دولة حليفة مجاورة لأوكرانيا".
وكانت رومانيا قد وقعت اتفاقا مع النرويج، في نوفمبر/تشرين الثاني، لشراء هذه الطائرات في صفقة قيمتها 388 مليون يورو (418 مليون دولار)
والشهر الماضي، قال رئيس الوزراء النرويجي يوناس غار ستور خلال لقاء مع وسائل إعلام، إنه لا يستبعد تسليم أوكرانيا هذه الطائرات لمساعدتها ضد الجيش الروسي.
وتمتلك الدولة الاسكندنافية حتى الآن مقاتلات إف-16 التي يمكن أن تسلم إلى أوكرانيا إذا قررت الانضمام إلى الدول الغربية التي أعلنت عن رغبتها في تسليم هذه المقاتلات إلى كييف.
يذكر أنه في مايو/أيار الماضي، أعلنت الحكومة النرويجية أنها تدرس طرقا للمساعدة في تدريب الأوكرانيين على طائرات "إف-16" من دون اتخاذ أي قرار في هذه المرحلة بشأن إمكانية إمداد كييف بالطائرات.
وتسعى الدول الغربية، من خلال الدعم العسكري والسياسي الذي تقدمه لكييف، إلى عرقلة أهداف العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، إلا أن موسكو أكدت في أكثر من مناسبة أن العمليات العسكرية في دونباس لن تتوقف إلا بعد تحقيق جميع المهام الموكلة إليها.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن روسيا لا تخطط لاحتلال الأراضي الأوكرانية، موضحًا أن هدف روسيا يتلخص في حماية السكان، الذين تعرضوا على مدى 8 سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.
وكانت قد أرسلت موسكو مذكرة إلى الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي تدين مساعدتها العسكرية لكييف.
وحذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن أي شحنات أسلحة على الأراضي الأوكرانية ستكون "أهدافا مشروعة" للقوات الروسية.