الرئاسة الفلسطينية: الجرائم الإسرائيلية بحق شعبنا تغرق المنطقة في دوامة من العنف

أعلن المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، أن الحكومة الإسرائيلية مستمرة في جر المنطقة إلى دوامة العنف والتصعيد، من خلال جرائمها المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني، والتي تضمنت اقتحام مدينة نابلس وقتل شاب فلسطيني، وتفجير منزل أحد المواطنين، وإصابة العشرات بالجروح.
Sputnik
ونقلت وكالة "وفا" عن أبو ردينة قوله إن "سياسة العقاب الجماعي التي يمارسها الاحتلال، من خلال هدم المنازل وقتل المواطنين وحصار المدن الفلسطينية، والإجراءات المرفوضة في القدس، هي جرائم حرب ويجب معاقبة إسرائيل عليها واتخاذ سياسات جدية لوقفها".
وحمّل أبو ردينة، الحكومة الإسرائيلية مسؤولية "ما يجري على الأرض من أحداث خطيرة ومتسارعة متجاوزة كل الخطوط الحمراء، داعيا الإدارة الأمريكية إلى الخروج عن صمتها وإلزام إسرائيل بوقف جرائمها وانتهاكاتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني"، على حد تعبيره.
فلسطين تطالب بضغط دولي وأمريكي حقيقي لإجبار الحكومة الإسرائيلية على "وقف تصعيدها الدموي"
ودعا أبو ردينة إلى تنفيذ قرارات الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة، مؤكدا أن "جرائم الاحتلال وسياسة العقاب الجماعي، لن تنال من عزيمة الشعب الفلسطيني، وسيبقى صامدا فوق أرضه ويدافع عنها حتى تحقيق آماله في التحرير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".
وفي وقت سابق، فجرت القوات الإسرائيلية، فجر اليوم الخميس، منزل عائلة الأسير الفلسطيني أسامة الطويل في مدينة نابلس.
الصين تدعو إلى عضوية كاملة لـ"فلسطين" في الأمم المتحدة
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن "قوات جيش الدفاع وحرس الحدود هدمت منزل المخرب أسامة الطويل في حي رفيديا في مدي نابلس"، على حد تعبيره.
وتابع أدرعي أن أسامة الطويل "نفذ عملية إطلاق نار تخريبية مع آخر في يوم 11 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2022 والتي أسفرت عن مقتل الجندي عيدو باروخ".
وكانت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي ترافقها جرافة عسكرية، قد اقتحمت مدينة نابلس من عدة محاور، وحاصرت منزل عائلة الأسير أسامة الطويل في منطقة رفيديا، وأخلت عددا من المنازل المجاورة له، تمهيدا لهدمه، حسبما ذكرت وكالة "وفا".
مناقشة