وجود سوريا في هذا المؤتمر هو لمشاركة الجميع بالطروحات المقدمة، ولنساهم برؤيتنا للاقتصاد العالمي وإلى أين يجب أن يذهب، ولنكون شركاء مع الأصدقاء الروس، وسوريا اليوم في طور إعادة الحرارة للعلاقات الاقتصادية مع الدول الصديقة والشقيقة، حيث نبحث عن حلول لمشاكل البلدين في إطار عمل اقتصادي واحد.
العلاقات بين سوريا وروسيا الاتحادية تجاوزت مرحلة الصداقة والتحالف لتصبح فوق الاستراتيجية، ونتطلع إلى تعزيز هذه العلاقة والوصول بها إلى السقف المثالي الذي لا يوجد بعده سقف، ونعمل جميعا للانتقال من الأحادية القطبية إلى التعددية القطبية.
نحن نشارك بهذا المؤتمر الاقتصادي الهام وحسب المؤشرات الإعلامية سيكون مؤتمرا ناجحا، فهو نسخة محسنة عن مؤتمر دافوس الاقتصادي، نأمل أن تكون المخرجات على قدر التحديات في هذه المرحلة ونحن نثق بروسيا قيادة وشعبا وندعو بهذه المناسبة لعقد مؤتمر دولي للسلام لإقرار الحقوق العادلة للشعب الفلسطيني.
خبير: الأوروبيون يعرفون جيدا أن استمرار الحرب لسنة أخرى سيؤدي إلى انفجارات داخلية لديها
لم يتم تحقيق أي نجاح فيما يتعلق بالهجوم المعاكس، والذي ضرّ أوكرانيا كثيرا هم مسؤولوها الذين رفعوا سقف التوقعات بموضوع الهجوم المعاكس لاسترجاع شبه جزيرة القرم، وهذا يحتاج إلى منظومات الدفاع الجوي التي لم تحصل عليها أوكرانيا، أما الأوروبيون فهم يعرفون جيدا أن استمرار الحرب لسنة أخرى سيؤدي إلى انفجارات داخلية لديها بسبب الأزمة الاقتصادية.