بروكسل - سبوتنيك. وجاء في بيان المفوضية، أن "هذه الزيارة ستجدد وتقوي الشراكة بين مصر والاتحاد الأوروبي، وكذلك تعاون الاتحاد الأوروبي مع جامعة الدول العربية، لمعالجة القضايا العالمية والإقليمية، مثل الهجرة والطاقة ومكافحة الإرهاب والأمن الغذائي".
وفي وقت سابق، أبلغت مصادر دبلوماسية في بروكسل وكالة "سبوتنيك" بوجود خلافات جدية بين الدول العربية والاتحاد الأوروبي حول عدد من القضايا، في المقام الأول حول العلاقات مع سوريا التي فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات عليها، كما أن العالم العربي لا يشارك الاتحاد الأوروبي في سياسة العقوبات تجاه روسيا.
وبسبب الخلافات، لم يتمكن الطرفان حتى الآن من عقد قمة الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، فقد عُقدت القمة الأولى من نوعها في شرم الشيخ المصرية في شباط/فبراير 2019، و كان من المفترض أن تقام الجولة التالية بعام 2022 في بروكسل، لكن لم يتم تحديد موعد حتى الآن.
وافق وزراء خارجية جامعة الدول العربية، خلال اجتماعهم الاستثنائي في 7 مايو/ أيار، على عودة سوريا إلى المنظمة بعد انقطاع دام 12 عامًا. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الدول العربية تؤيد تخفيف العقوبات المفروضة على دمشق، التي تُعقد العلاقات الاقتصادية مع هذا البلد، وتُعيق إعادة إعمارها، والتحضير لعودة جماعية للاجئين من دول الجوار.
وأكد بوريل في مؤتمر صحفي يوم الخميس الماضي مرة أخرى، أن بروكسل لا تشاطر الجامعة العربية موقفها بشأن سوريا ولا تنوي إعادة العلاقات الرسمية مع دمشق، بالإضافة إلى ذلك، لا يدعم الاتحاد الأوروبي عودة اللاجئين السوريين إلى سوريا من الدول المجاورة في ظل الظروف الحالية.