ولفت راسنوسيلسكي إلى أن خطر حدوث استفزازات جديدة غير مستبعد.
وقال كراسنوسيلسكي، في حديث لوكالة "سبوتنيك": "مؤشرات الاستعدادات لشن هجوم مباشر على بريدنيستروفيه لا توجد حتى الآن. لكن هذا لا يعني أن لا شيء يهددنا".
واستدرك قائلا: "للأسف لا يمكن استبعاد خطر استفزازات جديدة، لذلك في مايو الماضي، وقّعت مرسومًا بتمديد المستوى الأصفر لحالة التأهب للإرهاب، لمدة شهرين حتى 18 يوليو المقبل".
وأشار إلى أنه "في الوقت الحالي، لا يزال هناك إجماع على أن التصعيد المسلح على نهر دنيستر، وإلغاء تجميد النزاع هو سيناريو كارثي يجب تجنبه".
وفي 23 فبراير/ شباط الماضي، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن نظام كييف يستعد لاستفزاز مسلح ضد بريدنيستروفيه، والذي ستنفذه وحدات من القوات الأوكرانية، بما في ذلك كتيبة "آزوف" المتطرفة، وكذريعة لغزو جمهورية بريدنيستروفيه، تخطط كييف لشن هجوم مزعوم للقوات الروسية من أراضي بريدنيستروفيه.
وفي وقت لاحق، قالت وزارة الخارجية الروسية إن القوات المسلحة الروسية سترد بشكل مناسب على استفزاز نظام كييف ضد بريدنيستروفيه، إن تم تنفيذه.
الجدير بالذكر أن بريدنيستروفيه الواقعة شرق نهر "دنيستر"، بين أوكرانيا ومولدوفا، كانت قد أعلنت استقلالها عام 1990، وكانت بريدنيستروفيه تابعةً آنذاك لجمهورية مولدوفا الاشتراكية السوفيتية، وأدى إعلان استقلال بريدنيستروفيه إلى حرب بين أنصار الاستقلال والقوات المولدوفية، في عام 1992.
وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من 60% من السكان هم من الروس والأوكرانيين، وسعى الإقليم إلى الانفصال عن مولدوفا خوفًا من انضمام الأخيرة إلى رومانيا في عام 1992، وبعد محاولة فاشلة من قبل السلطات المولدوفية لحلّ الأزمة، أصبح إقليم "ترانسنيستريا" خارج تحكم كيشيناو فعليًا، وباتت "تيراسبول" تسعى للحصول على اعتراف دولي بها، فيما تحاول مولدوفا منحها حكمًا ذاتيًا لتبقى داخل قوام الدولة.