ويرى عميرة أن انخفاض قيمة الدينار أدت إلى ندرة الأدوية، ما أثّر سلبا على صحة المواطن، مشيرًا إلى أن الصيدلية المركزية عاجزة عن استيراد الأدوية في الوقت الراهن، بسبب مشاكل مالية.
وبحسب المسؤول التونسي، فإن "المختبرات العالمية ترفض تزويد تونس ببعض الأدوية المزمنة والمرتفعة الأسعار"، مؤكدا أن صناعة الأدوية المحلية لا تستطيع تقديم أدوية ذات قيمة تكنولوجية عالية، وتقتصر على تصنيع الأدوية الكيميائية فقط، حسبما نقل موقع "موزاييك إف إم".
وأوضح عميرة أن الصيدلية المركزية تتعامل مع مزودين أجانب ويكون الدفع بالعملة الصعبة، مما يؤدي إلى اختلالات في التوازنات المالية للصيدلية المركزية، حيث يتحمل سعر الأدوية الفرق بين الأسعار تكلفتها إما الصيدلية المركزية أو المصنع التونسي.
وفي وقت سابق، أعلن البنك المركزي التونسي تحسن مستوى احتياطي العملة الأجنبية ليبلغ 22.8 مليار دينار تونسي بحلول 14 يونيو/ حزيران الجاري 2023.
جاء ذلك بعد تراجع مستوى احتياطي العملة الأجنبية إلى مستوى 93 يوما في أواخر شهر أبريل/ نيسان الماضي، وفق معطيات نشرها البنك المركزي التونسي.
وأوضح البنك المركزي أن هذا التحسن يرجع إلى تعبئة القسط الأول للقرض الممنوح من البنك الأفريقي للاستيراد والتصدير، حسبما نقلت قناة "نسمة" التونسية.