وقال ممثل عن المفوضية الأوروبية للصحفيين في بروكسل "هذا شأن داخلي لروسيا. نحن نراقب الوضع".
يأتي ذلك في أعقاب إعلان مؤسس شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين تمردا عسكريا، بزعم أن قواته تعرضت لقصف من الجيش الروسي، وهو ما نفاه الأخير.
ووصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم السبت، التمرد المسلح بأنه "جريمة خطيرة وطعنة في الظهر"، موجها الجيش بتحييد المتورطين فيه.
وأعلن المتحدث باسم مكتب المدعي العام الروسي، عن فتح قضية جنائية بحق مؤسس شركة "فاغنر" العسكرية الخاصة يفغيني بريغوجين بتهمة " الدعوة للتمرد المسلح".
وفي السياق، أكد الأمن الفيدرالي الروسي أن تصريحات وسلوك بريغوجين تمثل دعوة لنزاع أهلي مسلح وطعنة في ظهر الجنود الروس الذين يقاتلون القوات الموالية للفاشية.
ونوه بأن التصريحات المنتشرة حول حصول ضربات شنّتها وزارة الدفاع الروسية على جنود شركة "فاغنر" العسكرية لا تمت للواقع بصلة وتعتبر بمثابة الاستفزاز.
وتقدم وزارة الدفاع وجهاز الأمن الفيدرالي ووزارة الداخلية والحرس الوطني تقارير للرئيس بوتين على مدار الساعة حول الإجراءات المتخذة بعد تعليمات رئيس الدولة المتعلقة بمحاولة التمرد المسلح.