بوتين يصف محاولة تمرد فاغنر بأنها جريمة خطيرة وطعنة في الظهر
وأضاف بوتين خلال خطاب وجهه "لمواطني روسيا، وأفراد القوات المسلحة، ووكالات إنفاذ القانون والمخابرات، والجنود والقادة الذين يقاتلون الآن في مواقعهم القتالية لصد هجمات العدو - إنهم يفعلون ذلك بشكل بطولي"، لافتا إلى أنه اليوم تحدثت مرة أخرى مع القادة من جميع الاتجاهات، كما خاطب بوتين أولئك الذين انجروا إلى مغامرة إجرامية بالخداع أو التهديد، ودفعوا إلى طريق جريمة خطيرة - تمرد مسلح".
وأوضح الرئيس الروسي أن "الأفعال التي تقسم وحدة البلاد هي في الواقع خيانة للشعب الواحد، وللرفاق في السلاح الذين يقاتلون الآن على الجبهة، معتبرا هذه طعنة في الظهر للبلد والشعب".
وتابع بوتين أن "هذه معركة يتقرر مصير شعبنا فيها، فهي تتطلب وحدة جميع القوى، والوحدة، والتوحيد والمسؤولية، حيث يجب التخلص من كل ما يضعفنا، وأي صراع يمكن أن يستخدمه أعداؤنا الخارجيون من أجل إضعافنا من الداخل".
كما أشار إلى أن "أي اضطرابات داخلية تشكل تهديدا قاتلا لدولتنا وللأمة. هذه ضربة لروسيا ولشعبنا وستكون إجراءاتنا لحماية الوطن من مثل هذا التهديد قاسية".
ولفت الرئيس الروسي الانتباه إلى أن كل المذنبين في محاولة التمرد سيعاقبون، وسيحاسبون أمام القانون والشعب.
وأكد بوتين أن السلطات لن تسمح بحدوث انقسام آخر في روسيا وستحمي الشعب. واستذكر الرئيس الضربة التي وجهت لروسيا في عام 1917، عندما كانت البلاد تخضوض الحرب العالمية الأولى. وشدد بوتين على أنه "لن ندع هذا يحدث مرة أخرى، وسوف نحمي شعبنا ودولتنا من أي تهديدات".
وقال ما نواجهه بالتحديد هو خيانة، لقد أدت الطموحات المفرطة والمصالح الشخصية إلى خيانة بلدهم وشعبهم، بالإضافة إلى القضية التي قاتل من أجلها مقاتلو وقادة مجموعة فاغنر وماتوا جنبا إلى جنب مع وحداتنا وفرقنا الأخرى.
وخلص بوتين إلى أن روسيا ستتغلب على كل التحديات وستصبح أقوى.
موسكو تؤكد أن تطوير علاقاتها البناءة مع الدول الأفريقية ليست موجهة ضد دول أخرى
أكد الكرملين، أمس الجمعة، أن موسكو تعمل على تطوير علاقاتها الطيبة والبناءة مع الدول الأفريقية، لافتًا إلى أن هذه العلاقات ليست موجهة ضد دول أخرى.
جاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في وقت سابق، بأن روسيا تزعزع استقرار أفريقيا، وأنها تلعب دورا غير مفيد للمجتمع الدولي.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، للصحفيين أن "روسيا تعمل على تطوير علاقاتها الطيبة والبناءة، القائمة على الاحترام والاهتمام المتبادل، بمشاكل الطرف الآخر، مع جميع الدول الأفريقية".
وأضاف، أن "هذه العلاقات ليست موجهة بأي حال من الأحوال ولا يمكن توجيهها ضد دول ثالثة".
وشدد الكرملين مرارا وتكرارا أن روسيا والدول الأفريقية حليفان متساويان، وأن هذه العلاقات كانت دائما مبنية على أساس الاحترام المتبادل.
في هذا السياق، قال المحلل السياسي الدكتور أسامة سماق، "إن الدول الغربية والولايات المتحدة الأمريكية تحاول عزل روسيا وحصارها على المستوى العالمي خاصةً بعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا وما تبع ذلك من مجموعة من العقوبات والإجراءات المصرفية، وهو ما دفع روسيا للأسواق الإفريقية والآسيوية لتكون بديلا عن الأسواق الأوروبية، وهذا ما استفز الغرب بطبيعة الحال.
وأكد أن التوجه الروسي نحو افريقيا، يأتي في إطار مساعي موسكو لإفشال المحاولات الغربية في حصارها عالمياً.
مبعوث الرئيس الفرنسي يواصل لقاءاته مع المسؤولين اللبنانيين لبحث أزمة الشغور الرئاسي
التقي مبعوث الرئيس الفرنسي إلى لبنان، جان إيف لودريان، في اليوم الثالث من زيارته لبيروت، عددًا من نواب "قوى التغيير"، في إطار استطلاع مواقف القوى السياسية في ملف أزمة الشغور الرئاسي.
وقال النائب عن "قوى التغيير" ياسين ياسين لـ"سبوتنيك"، إن "اللقاء كان إيجابيًا جدًا من ناحية تبادل الأفكار ولم يحمل أي مبادرة ولم يطرح أي شيء إنما أراد الاستماع".
في الأثناء، التقى لودريان، أمس الجمعة، سفراء الدول التي شاركت في اجتماع حول لبنان في السادس من شباط/فبراير في باريس، وهي الولايات المتحدة وفرنسا والسعودية ومصر وقطر.
وقال المصدر الدبلوماسي لوكالة فرانس برس إنهم "اتفقوا على ضرورة القيام بدون إبطاء بانتخاب رئيس للبنان تمهيدا لمباشرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في إطار برنامج للنهوض (بالبلد)" لقاء الحصول على مساعدة صندوق النقد الدولي.
في هذا الموضوع، قال جورج علم المحلل السياسي اللبناني، إن المحادثات التي يجريها الموفد الفرنسي مع القوى اللبنانية والسياسيين ورؤساء الأحزاب هي استطلاعية تعتمد على طرح أسئلة على الذين يلتقيهم ويستمع إليهم دون طرح مبادرة معينة.
وأضاف أن فرنسا ليست بجديدة على الملف اللبناني، لذلك هناك علامات استفهام كثيرة حول اقتصار جولة المبعوث الفرنسي على الاستطلاع، لأن قصر الإليزيه ملم تماما بالوضع اللبناني ورغم ذلك لم يطرح الموفد الفرنسي في زيارته الحالية خارطة طريق، ولكن فقط يدون ملاحظات.
وأشار إلى أن هناك مبادرة خارجية لم تتبلور بعد تعمل الولايات المتحدة وفرنسا ومصر والسعودية وقطر على صياغتها، معربا عن أمله أن تصل هذه المبادرة إلى حل..
الأمم المتحدة تحذر من أن الوضع في الضفة الغربية "قد يخرج عن السيطرة"
حذر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، أمس الجمعة، من أن الوضع في الضفة الغربية "قد يخرج عن السيطرة".
وقال تورك في بيان إن "عمليات القتل الأخيرة وأعمال العنف وكذلك الخطاب الناري لا تؤدي سوى إلى دفع الإسرائيليين والفلسطينيين أعمق في الهاوية".
وأضاف أن "أعمال العنف التي اندلعت هذا الأسبوع يغذيها الخطاب السياسي الحاد والتصعيد في استخدام إسرائيل لأسلحة عسكرية متطورة".
وأوضح تورك أن التدهور الحاد كان له تأثير رهيب على الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، داعيا إلى إنهاء فوري للعنف.
إلى ذلك، نقلت قناة "كان" الرسمية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه، قوله إن " سياسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش تقرب إسرائيل من عزلة سياسية غير مسبوقة".
كما انتقد المسؤول أيضا سياسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قائلا أن "بن غفير الوزير المسؤول عن تطبيق القانون - يدعو إلى خرق القانون"، بحسب قوله .
في هذا الصدد، قالت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني، نجاة أبوبكر، إن مناطق الضفة الغربية تشهد توغل وتسليح للمستوطنين، ما يعني أن الأوضاع في الضفة يمكن أن تتجه للتصعيد.
واعتبرت أن هذه التطورات تفتح الباب على مصراعيه لتصعيد الأوضاع، من خلال تقوية المستوطنين، بتوزيع آلاف قطع السلاح، وشرعنة بؤر استيطانية جديدة.
وأشارت إلى أن الأمم المتحدة تأخرت كثيرا في تصريحاتها، مبينة أن الشارع في فلسطين لا يخضع لأحد، سواء السلطة أو إسرائيل، لأن الأمور في تنامي كبير لمواجهة المستوطنين في الضفة لكبح جرائمهم.
وذكرت أن الناس بدأوا يبتكرون آليات لحماية أنفسهم مما يدل على فقدان الأمل وعدم الثقة في أي آلية سياسية مثل أوسلو أو غيرها من الاتفاقيات.
و أشارت إلى أن السلطة لم تفعل شيئا لحماية الفلسطينيين رغم بعدها مسافات قليلة.
المفوضية الأوروبية تقر بصعوبة مواصلة فرض العقوبات ضد روسيا
أقرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، بصعوبة مواصلة الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فرض العقوبات ضد روسيا.
و أضافت فوندرلاين لصحيفة "إل موندو" الإسبانية، إنه " تمت الموافقة للتو على الحزمة الحادية عشرة من العقوبات الاقتصادية ضد روسيا لكن من الصعب مواصلة فرض هذه العقوبات"، بحسب قولها.
وكان وزير الخارجية الهولندي، فوبكيه هوكسترا، أعلن في وقت سابق، أن الحزمة الـ11 لعقوبات الاتحاد الأوروبي ضد روسيا ستتضمن إجراءات ضد الجهات التي تصنع الأسلحة وتورد الإلكترونيات لروسيا.
إلى ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس الجمعة، أن موسكو قامت بتوسيع قائمة ممثلي الاتحاد الأوروبي الممنوعين من دخول روسيا ردًا على الحزمة الحادية عشرة من العقوبات.
في هذا الإطار، قال الخبير الاقتصادي، باسم انطوان، إن استمرار فرض عقوبات على روسيا، يخلق أزمات كبيرة للعالم، مما يجعل روسيا تفكر في أساليب لتطوير عملها في المجالات المختلفة.
وأكد أنه لا يمكن توجيه اللوم لروسيا في تحالفاتها المختلفة واستخدام أي وسيلة لحماية وضعها الاقتصادي، مؤكدا أن الغرب يتحمل كل المسؤوليات السلبية التي تنتج عن العقوبات والإجراءات التعسفية بحق روسيا.