ونقل الجهاز عن مديره سيرغي ناريشكين، قوله: "تم التوصل إلى اتفاق بين سلطات كييف وممثلي "اليونيسكو" بشأن نقل قطع أثرية مسيحية ثمينة، بما في ذلك ذخائر قديسين، من دير "كييف- بيتشيرسكايا لافرا"، وتسليمها لاحقًا لمتاحف إيطاليا وفرنسا وألمانيا والفاتيكان، بحجة "حمايتها من الضربات الصاروخية الروسية".
وأضاف ناريشكين أنه "بالنسبة لبلدنا، فإن الدفاع عن دير "كييف- بيتشيرسكايا لافرا" له بُعد روحي عميق ما يعني أن تصميمنا على إكمال العملية العسكرية الخاصة يزداد قوة".
يذكر أنه على مدار العام الماضي، نظمت السلطات الأوكرانية أكبر موجة اضطهاد ضد الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية القانونية، في التاريخ الحديث للبلاد.
وبزعم علاقتها مع روسيا، قررت السلطات المحلية في مناطق مختلفة من أوكرانيا، حظر أنشطة الكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية، وتم طرح مشروع قانون بشأن الحظر الفعلي للكنيسة في أوكرانيا، للمناقشة في برلمان البلاد.
كما فرضت السلطات عقوبات على بعض ممثلي رجال الدين التابعين للكنيسة الأوكرانية الأرثوذكسية، وشرع جهاز الأمن الأوكراني في فتح قضايا جنائية ضد رجال الدين في الكنيسة.
ويجري الأمن الأوكراني عمليات تفتيش في أماكن إقامة الأساقفة والكهنة، في منازلهم وفي الكنائس والأديرة، بحثًا عن أدلة لـ"أنشطة مناهضة لأوكرانيا".
وفي 11 مارس/آذار الماضي، توجه رئيس الكنيسة الأرثوذكسية الروسية، البطريرك كيريل بطريرك موسكو وسائر روسيا، بنداء إلى رؤساء الكنائس الأرثوذكسية المحلية، وعدد من الشخصيات الدينية وممثلي المؤسسات الدولية، عبر فيه عن قلقه العميق، بخصوص ضغط الدولة المتفاقم على المسيحيين الأرثوذكس في أوكرانيا، واصفًا ممارسات المسؤولين الأوكرانيين، الذين طردوا رهبان دير "كييف- بيتشيرسكايا لافرا"، بالقمعية.