قام بهذه الأفعال الشنيعة أشخاص من الشرطة العسكرية الأمريكية التابعة لقوات جيش الولايات المتحدة، بالإضافة لعناصر وكالات سرية أخرى. تعرض السجناء العراقيون إلى انتهاكات لحقوق الإنسان، وإساءة معاملة واعتداءات نفسية، وجسدية، وجنسية شملت التعذيب، وتقارير عن حالات اغتصاب، ولواط، والقتل قام بها سجانيهم في سجن "أبو غريب".
وقالت الخارجية في التقرير: "إن الجنود الروس المحتجزين كرهائن موجودون في ظروف مروعة ويتعرضون للتعذيب وأنواع أخرى من المعاملة اللاإنسانية والقاسية. وقد تم نشر الكثير من الأدلة على جرائم القوات المسلحة والكتائب القومية الأوكرانية من قبلها نفسها، وهي متاحة للعموم على شبكة الإنترنت. إن السلطات في أوكرانيا لا تحرك ساكنًا لمحاسبة الجناة على هذه الجرائم الخطيرة."
وأوضح ميزينتسيف: "إن روسيا، ممثلة بمقر التنسيق المشترك بين الإدارات للاستجابة الإنسانية في أوكرانيا ، يناشد الأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمنظمات الدولية الأخرى، فضلاً عن قيادة ألمانيا، وقال ميزينتسيف "إن تركيا وفرنسا هما الدولتان اللتان تعملان بنشاط في الاتجاه الإنساني في أوكرانيا".
وحدد ميزينتسيف أنه "إذا فشلت اللجنة الدولية والمنظمات الإنسانية الأخرى في اتخاذ إجراء، تحتفظ روسيا بالحق في بدء اجتماع طارئ لمجلس الأمن في المستقبل القريب، والمطالبة بتقرير مفصل من ممثل أوكرانيا وقيادة اللجنة الدولية للصليب الأحمر بشأن ظروف الاحتجاز والحالة الصحية للعسكريين الروس".