وقالت زاخاروفا، اليوم الأحد، عبر منشور على قناتها في "تلغرام"، إن "الدعوات إلى حل عنيف لإنهاء الاحتجاجات في فرنسا تشهد على تناقضات الليبرالية التي لا تتوافق مع الحياة وانهيار التسامح المزعوم".
وانتقدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، بيان نقابات الشرطة الفرنسية التي دعت إلى "مواجهة الأقليات العدوانية بالقوة" وأن "الحل يجب فرضه بالقوة".
وقالت: "هذا كل ما في الأمر. لقد انكشف كل شيء، التسامح المزعوم ينهار أمام أعيننا، الليبرالية تظهر وتبدي تناقضات لا تتوافق مع الحياة".
وأضافت زاخاروفا: "يجب على وزارة الخارجية الفرنسية، ببساطة، أن تأخذ جميع البيانات التي وجهتها سابقا إلى روسيا والصين وإيران، وقراءتها على نفسها".
ودعت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، الحكومة والشرطة الفرنسية إلى ضبط النفس ونبذ العنف والاهتمام بمطالب المحتجين، إثر اندلاع أعمال شغب احتجاجا على وفاة شاب يبلغ من العمر 17 عاما برصاص الشرطة.
وحسب وكالة أنباء "فارس"، قال المتحدث باسم الوزارة ناصر كنعاني، إن المعاملة التمييزية للمهاجرين وتجنب قبول وتصحيح السلوك الخاطئ تجاههم من قبل بعض الدول الأوروبية، تسببت في أوضاع غير مناسبة للمواطنين الأوروبيين، بما في ذلك في فرنسا.
وأضافت: "على الحكومة الفرنسية إنهاء العنف ضد شعبها، من خلال احترام المبادئ القائمة على كرامة الإنسان وحرية التعبير وحق المواطنين في التظاهر السلمي".
وأكد كنعاني أن إيران تراقب عن كثب التطورات الحالية في فرنسا.