لافروف: الغرب ينشئ تحالفا نازيا ضد روسيا وبيلاروسيا مستخدما نظام كييف كأداة
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن الغرب ينشئ تحالفا نازيا ضد روسيا وبيلاروسيا، مستخدما نظام كييف كأداة.
Sputnikوقال لافروف إن "ما يفعله الغرب مستخدما نظام كييف كأداة، لا يمكن اعتباره إلا محاولة أخرى لإنشاء تحالف نازي ضد الشعوب السلافية، روسيا والآن ضد بيلاروس".
وأضاف أنه قد "تم الإعلان عن هذا التحالف رسميا. لقد تم خلع جميع أقنعة التسامح وحسن الجوار والإنسانية الأوروبية".
في الوقت نفسه، رفض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، إمكانية التوصل إلى
حل دبلوماسي للنزاع في أوكرانيا قبل الوصول إلى حدود عام 1991 أي انسحاب روسيا من دونباس وزابوروجيه وخيرسون والقرم.
وقال زيلينسكي في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز: "هذه ليست حدود أوكرانيا التي كانت في 24 فبراير/ شباط كان هناك خط اتصال بيننا وبين روسيا، وبالتالي نؤكد مرة أخرى، أوكرانيا ستكون مستعدة لهذا الشكل أو ذاك من الدبلوماسية عندما تكون بالفعل على حدودها الحقيقية وفقا للقانون الدولي".
وأصبحت شبه جزيرة القرم منطقة روسية في مارس/آذار 2014، بعد الاستفتاء الذي أعقب الانقلاب في أوكرانيا.
وفي استفتاء العام 2014، أيد 96.77 في المئة من الناخبين في شبه جزيرة القرم و95.6 في المئة في سيفاستوبول الانضمام إلى روسيا.
قال المحلل السياسي، محمود الأفندي، إن الولايات المتحدة تحاول دعم النازيين منذ الحرب العالمية الثانية وبقاياهم الذين شكلوا "لوبي" مهم جدا في أمريكا وأوروبا الغربية وقوة سياسية داخل الأحزاب.
وأوضح أن هذه البقايا "أداة" لتفكيك روسيا، وهو أمر مخطط له ومن ضمن مهامها التي حددتها الولايات المتحدة، والتي تستخدم الأساليب الملتوية في سياستها، وتستخدم الإرهاب بكل مكوناته وفصائله لتنفيذ رؤيتها لزعزعة الاستقرار.
وأكد أن الرئيس الأوكراني أداة في يد الولايات المتحدة وقراره يخرج من واشنطن، لافتا إلى أن الاعتماد على دولة أخرى في كل المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية وهو ما يعني أنها تصريحاته مكتوبة وهو يقرأها فقط لرفع سقف التفاوض، في ظل أن النتائج العسكرية في أوكرانيا جاءت خلافا لما خططت له الولايات المتحدة.
المعاناة الإنسانية تتفاقم واشتباكات في محيط مركز سلاح المدرعات في الخرطوم
تجددت الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في عدة مناطق في العاصمة الخرطوم، و سُمع دوي إطلاق النار شمال غرب ووسط أم درمان.
وشهدت مناطق "السوق الشعبي" و"شارع العرضه" والمنطقة الصناعية في أم درمان قصفا عنيفا منذ ساعات الفجر الأولى، مع سماع أصوات انفجارات عنيفة في المنطقة.
كما شهدت عدة مناطق في مدينة الخرطوم بحري المجاورة والمدينة الرياضية وحي الشجرة في الخرطوم اشتباكات وقصفاً مدفعيا قويا، حيث ارتفعت سحب الدخان قرب مستودعات الشجرة واليرموك ومقر قوات الاحتياطي المركزي جنوبي الخرطوم.
من جانبها، نبهت وزارة الصحة في السودان الجمهور إلى هجوم مروّع قامت به
قوات الدعم السريع على المستشفيات والمؤسسات الطبية في البلاد. وأوضحت وزارة الصحة في السودان أن أحد الكوادر الطبية قُتل في هذا الاعتداء.
بينما نفت قوات الدعم السريع اعتداءها على مستشفى الدروشاب في بحري، وأضافت أن المستشفى المذكور تحت سيطرة الجيش السوداني ويستغله لعلاج جرحاه المتواجدين داخله حتى اليوم.
قال اللواء محمد عبد الواحد، المتخصص في الأمن القومي والشؤون الأفريقية، إن القوى العظمى لا ترغب في إنهاء الصراع في السودان رغم الوضع الإنساني المتفاقم بشكل لافت، مشيرا إلى أن الحرب في السودان جزء من لعبة صراع كبرى في العالم بين الولايات المتحدة وحلفائها من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى.
وأشار عبد الواحد إلى أنه من المستغرب أن الإعلام الغربي يتجاهل الأزمة السودانية في حين يسلط الضوء على العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا بقوة خاصة بعد "فاغنر".
وأضاف عبد الواحد أن تأثير
الاتحاد الأفريقي رغم قيامه بدور الوسيط يبقى ضعيفا وغير مؤثر، لافتا إلى أن الوساطة الأمريكية السعودية تبقى هي أفضل صيغة للوساطة حتى الآن رغم غيابها.
مجلس النواب الليبي والحكومة المكلفة من البرلمان يرفضون تصريحات مبعوث الولايات المتحدة إلى ليبيا الخاصة بإغلاق المنشآت النفطية
رفض مجلس النواب الليبي والحكومة المكلفة من قبل البرلمان، تصريحات لمبعوث الولايات المتحدة إلى ليبيا ريتشارد نورلاند حذر فيها من التهديد بإغلاق المنشآت النفطية، معتبرين هذه التصريحات "تدخلاً سافراً" في الشؤون الداخلية للبلاد.
وقال رئيس لجنة الطاقة في مجلس النواب عيسى محمد العريبي في بيان، إن "السفير الأمريكي ما يهمه هو تدفق النفط والغاز، ولا ينظر إلى معاناة أهل برقة وفزان وبعض مناطق طرابلس، ولا ينظر إلى فساد الحكومة المنتهية الولاية"، في إشارة إلى حكومة عبدالحميد الدبيبة في طرابلس.
وأضاف العريبي أن
إغلاق النفط "شأن ليبي، ورفض التدخل في هذا الشأن، كما أكد على التوزيع العادل للثروة بين كل الليبيين".
كما رفض رئيس وزراء الحكومة المكلّفة من البرلمان أسامة حمَّاد أيضاً تصريحات المبعوث الأمريكي، متهماً إياه بالانحياز.
وكتب حمَّاد عبر حسابه في "تويتر": "أوجه المبعوث الأمريكي الخاص إلى ليبيا السيد ريتشارد نورلاند باحترام سيادة القضاء الليبي، وعدم التدخل بالانحياز لأي طرف كان، وعدم تغليب المصالح الخارجية على مصالح وحقوق الشعب الليبي".
قال المحلل السياسي الليبي، فيصل بو الرايقة، إنها ليست المرة الأولى التي يحذر فيها السفير الأمريكي من إعادة توزيع الثروة والتحذير من عدم التفاهم بشأن عملية الإغلاق.
وأوضح أن مجلس النواب يذهب في اتجاه التصعيد فيما يخص إقفال النفط في حالة عدم الاستجابة، وهو يرى أن تصريحات نورلاند تدعم حكومة الوحدة الوطنية وهو ما حذر منه نحو سبعين نائبا.
وذكر أن مسألة حل النزاع النفطي ليست سهلة، إذ تم تشكيل لجنة سابقا من مجلس النواب ولم تقم بإنهاء عملها بشأن توزيع الثروة، مشددا على ضرورة مشاركة خبراء في هذا المجال وتحويل الثروة إلى رأس مال.
اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث التصدي لمعادة الإسلام بعد "حرق القرآن في السويد"
تعقد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي في جدة اجتماعا طارئا مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمناقشة الإجراءات عقب حرق نسخة من القرآن أول أيام عيد الأضحى بالسويد.
ويُعقد الاجتماع الطارئ بدعوة من المملكة العربية السعودية، رئيس القمة الإسلامية في دورتها الحالية ورئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأجرى وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، محادثات هاتفية، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان وناقش الوزيران قضايا مكافحة
معاداة الإسلام والتعاون في القضايا الإقليمية.
يذكر أن السلطات السويدية منحت تصريحًا لحرق نسخة من القرآن الكريم أمام مسجد في العاصمة ستوكهولم، في أول أيام عيد الأضحى، والذي يأتي بعد أسبوعين من رفض محكمة استئناف سويدية حظر الاحتجاجات التي تنظم لإحراق المصاحف.
وطالب وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الحكومة السويدية بضرورة تسليم الشخص الذي حرق نسخة من القرآن في ستوكهولم، إلى الحكومة العراقية لمثوله أمام المحكمة وذلك بذريعة أن هذا ارجل من أصول عراقية .
وأعلن وزير الخارجية، خلال الاتصال، عن "إدانة واستنكار جمهورية العراق الشديدين، لهذا العمل الشنيع الذي يمثل إهانة بالغة للمقدسات الدينية، ويؤجج مشاعر المسلمين حول العالم ويشكل استفزازاً خطيراً لهم".
قال زيدان خوليف الكاتب والمحلل السياسي إن ما فعلته السويد مناورات وستلحق بها فرنسا وألمانيا والدنمارك، لافتا إلى أن السويد تريد أن تتخلص من مهاجريها المسلمين لأن الإسلام يشكل عبئا عليهم كما يتصورون، وذلك عبر حرق القرآن تحت ستار حرية التعبير، وعبر تصرفات عنصرية متطرفة أخرى مثل خطف أطفالهم وتنصيرهم.
وأشار خوليف إلى أن هذه المسألة لا تمت بصلة لمسألة حرية التعبير ولا الرأي وما إلى ذلك، لافتا إلى أنها مسألة لا تحسم باللجوء للقضاء لأن القضاء مسيس في مثل هذه القضايا، وحتى إذا تم اللجوء للقضاء فإن الشخص الذي حرق القرآن سيأخذ حكما مخففا.
إيران تكشف تفاصيل خطة تطوير الحقول المشتركة مع السعودية
أكد المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية محسن خجستة مهر، أنه لا يوجد حقل مشترك مع السعودية لم يحدد لحد الآن، مشيرا إلى بدء مرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أنه تم تحديد خطة لجميع الحقول المشتركة بين إيران والسعودية، وتم الحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذ عمليات مختلفة، بما في ذلك زيادة الإنتاج وصيانة الإنتاج والتطوير الجديد.
وأضاف المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية أن شركتي "بتروبارس" والمنشآت البحرية تعملان في إنتاج النفط في حقل "فروزان" النفطي، وسيتم الإعلان قريبا عن زيادة الإنتاج الجديد في هذا المجال.
ولفت إلى أنه تم توقيع عقد تطوير حقل "فرزاد ب" للغاز، كاشفا أن طهران بصدد بناء منصة جديدة يؤمل أن تكتمل بنهاية العام الحالي، بعدما تم الحصول على موافقة المجلس الاقتصادي لتطوير هذا المجال وتجري شركة "بتروبارس" عملياتها كمقاول.
وأكد خجستة مهر أنه تم البدء في الأعمال التمهيدية لتنفيذ التعاون المشترك، وذلك عقب
استئناف العلاقات مع الرياض".
قال الخبير الاقتصادي، حسن الصفار، إن المشتركات بين إيران والسعودية كثيرة ولديها إمكانيات جيدة في مجالات مختلفة سواء الاقتصادية والفنية والموارد الطبيعية المشتركة مع السعودية التي تملك أيضا إمكانات كبيرة.
وأضاف أنه يمكن الاستثمار في المجال الاقتصادي والفني الإيراني، خاصة وأن طهران تتطلع إلى تعاون مستمر مع الجانب السعودي خاصة في الاستثمار بما يعزز مصالح البلدين.
وأكد على إمكانية التعاون بين الرياض وطهران في مجال الطاقة بعد عودة العلاقات لطبيعتها، مشيرا إلى أن إيران لديها إمكانية أن تغطي قسما كبيرا من احتياجات السعودية في المجالات الغذائية والصناعية.
للمزيد من التفاصيل والأخبار تابعوا "عالم سبوتنيك"..