وكتبت الصحيفة: "ستسمح الخطة التي اقترحتها موسكو... لـ"روس سيلخوز بنك" بإنشاء شركة فرعية لمعالجة المدفوعات المتعلقة بتصدير الحبوب... سيتم السماح للمؤسسة الجديدة باستخدام نظام سويفت للرسائل المالية العالمية، التي تم إغلاقها أمام البنوك الروسية".
وبحسب صحيفة "فاينانشال تايمز"، نقلا عن مصادر مطلعة على المناقشات، فإن هذا الخيار لإنقاذ صفقة الحبوب ينظر إليه من قبل مؤيديه على أنه "الأقل سوءا". وتؤكد الصحيفة أن الاتحاد الأوروبي كافح للاتفاق على تدابير لتخفيف العقوبات على شركات روسية معينة أو السماح لها بتصدير سلع معينة إلى دول العالم الثالث.
في الأسبوع الماضي، قال مصدر لوكالة "سبوتنيك" مطلع على المفاوضات، إن احتمال انسحاب روسيا من صفقة الحبوب لا يزال مرتفعا.
كما أشار نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، إلى أن موسكو تعمل من أجل جعل 18 يوليو/ تموز اليوم الأخير للاتفاق.
قال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أنه في 21 يونيو/ حزيران لا توجد شروط مسبقة لتمديد صفقة الحبوب، حيث لم يتم الوفاء بالالتزامات تجاه روسيا.
وتتضمن مبادرة حبوب البحر الأسود، التي تم التوقيع عليها في 22 يوليو/ تموز 2022، من قبل ممثلي روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة، تصدير الحبوب والأغذية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، بما في ذلك أوديسا، ويتولى مركز التنسيق المشترك في إسطنبول تنسيق حركة السفن.
وتُعتبر "مبادرة حبوب البحر الأسود" جزءًا لا يتجزأ من اتفاقية الحزمة.
يشار إلى أن الجزء الثاني من الاتفاق هو عبارة عن "مذكرة روسيا - الأمم المتحدة" مدته ثلاث سنوات، تنص على رفع الحظر عن الصادرات الروسية من المواد الغذائية والأسمدة، وإعادة ربط مصرف "روس سيلخوز بنك" بنظام "سويفت"، واستئناف توريد الآلات الزراعية وقطع الغيار، وتقديم خدمات الصيانة وإلغاء القيود المفروضة على التأمين وإعادة التأمين، بالإضافة إلى رفع الحظر المفروض على الوصول إلى الموانئ، وكذلك استئناف عمل خط أنابيب الأمونيا "تولياتي - أوديسا" وغيرها من التدابير.