تشييع 9 قتلى فلسطينيين بمشاركة جماهيرية والجيش الإسرائيلي يخلف دمارا كبيرا في مخيم جنين

شيعت جماهير فلسطينية غفيرة في محافظة جنين، جثامين قتلى العملية العسكرية الإسرائيلية على مدينة ومخيم جنين، وانطلقت مواكب التشييع من أمام المستشفى الحكومي، وصولا إلى المخيم، حيث جرى التجهيز لانطلاق مسيرة تشييع كبيرة لجميع القتلى من جنين ومخيمها والقرى المجاورة.
Sputnik
وهتف المشيعون للمقاومة الفلسطينية، معبّرين عن فخرهم لوقوفها في وجه الجيش الإسرائيلي، ومتوعدين بمواصلة طريق المقاومة حتى تحقيق النصر. ويقول مدير مخيم جنين، عبد الجبار شلبي، لوكالة "سبوتنيك": "لقد كان هدف الاحتلال هو إنهاء التأييد الشعبي لكتيبة جنين، لكن ما حدث زاد من تأييد الناس للكتيبة، ونقول للاحتلال إننا سنعيد ما هدمتموه وسنبقى خلف المقاومة".
تشييع 9 قتلى فلسطينيين بمشاركة جماهيرية غفيرة والجيش الإسرائيلي يخلف دماراً كبيراً في مخيم جنين
وكان الجيش الإسرائيلي قد انسحب بعد 48 ساعة من العملية العسكرية في مخيم جنين، مخلفًا دمارًا كبيرًا في المباني والبنية التحتية، حيث طال الدمار قرابة 80% من منازل المخيم، ودمرت العديد من المركبات، وتم تجريف طرق رئيسة مؤدية إلى المخيم وأخرى فرعية، الأمر الذي أعاق وصول مركبات الإسعاف إلى بعض المنازل لإخلاء المصابين، وأرغمت مئات العائلات من أهالي مخيم جنين على مغادرته تحت تهديد قصف منازلهم، ويقول المواطن باسم طحاينة، لـ" سبوتنيك"، بعد عودته إلى المخيم: "إن الاحتلال أحدث دمارًا كبيرًا في شبكة الكهرباء والبنية التحتية والبيوت، أينما تنظر ترى دمارًا في كل مكان، في الأزقة والشوارع والمنازل، كل شيء في المخيم دمر، وذلك لإن الاحتلال لم يقدر على المقاومة فقام بتدمير منازل وممتلكات المدنيين".
تشييع 9 قتلى فلسطينيين بمشاركة جماهيرية غفيرة والجيش الإسرائيلي يخلف دماراً كبيراً في مخيم جنين
وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم، فجر الاثنين، مخيم جنين في أوسع اقتحام منذ عملية "السور الواقي" عام 2002، حيث شارك في الاقتحام أكثر من 3 آلاف جندي و200 آلية عسكرية وعشرات الطائرات، ما أدى إلى مقتل 12 فلسطينيًا وإصابة 100 آخرين بجراح، 20 منهم في حالة خطيرة، وبحسب تقارير منظمات طبية وحقوقية، فإن الجيش الإسرائيلي استهدف مستشفيات وفرق وسيارات إسعاف، وأعاق تحركاتها، كما حاصر نحو 13 ألفًا في المخيم وشرد نحو 4 آلاف، واعتدى عليهم أثناء خروجهم من منازلهم بقنابل الغاز والمسيل للدموع.
مناقشة