وقال إيونوف خلال مقابلة خاصة مع وكالة "سبوتنيك": "الولايات المتحدة توجه التهم لكل من لديه رأي مخالف لحقيقة ما يجري في أوكرانيا".
وأوضح "تتضمن لائحة الاتهام ثلاث نقاط: إنشاء شبكة غير قانونية من الوكلاء. العمل باسم الحكومة الروسية والثالثة، كما وصفوها، هي الترويج للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وهذا يعني أنني أول شخص تتهمه الولايات المتحدة رسمياً وتضطهده جنائياً بسبب موقفي".
وبيّن إيونوف، أن واشنطن تلجأ إلى مثل هذه الوسيلة لخلق ذعر لدى المواطنين.
وتابع بالقول "الرسالة التي تصل لكل ناشط: إذا لم تغلق فمك وتوقف الدفاع عن موقفك، خاصة في القضية الأوكرانية، فستكون لديك نفس الحالة تماماً، مثلي مطلوب للسلطات الأمريكية، لكن على عكس إيونوف، ستزج في السجن لأنك داخل الولايات المتحدة".
وأضاف أن الأمر نفسه ينطبق على الروس الذين يعيشون في الولايات المتحدة، موضحاً أن السلطات الأمريكية تتصرف بقسوة شديدة.
وتابع في هذا الصدد: "إذا لم يعبر الروس بكلمة واحدة عن دعمهم للعملية العسكرية الخاصة، ولكن أظهروا تأييدهم لبلدهم، فإن الشرطة ستأتي إليهم. يمكن أن تأتي سيارتا جيب عسكريتان، وتحطم قواتها جميع نوافذ المنزل، وتمرغ وجوه أصحابه بالأرض، وتركلهم، وتقيدهم بالأغلال، وتقتادهم إلى مركز الشرطة، وإذا لم يفهموا أي شيء بعد ذلك، فسوف يتم زجهم في السجن مدة خمس أو سبع أو عشر سنوات، وهذا يتوقف على سلوكهم".
يذكر أنه في تموز/يوليو 2022، اتهمت وزارة العدل الأمريكية رئيس الحركة الروسية المناهضة للعولمة، ألكسندر إيونوف، بالتدخل في الانتخابات والتآمر لإشراك مواطنين أميركيين في العمل كعملاء للسلطات الروسية.
وتزعم السلطات الأمريكية أن إيونوف "نظّم بالتنسيق مع جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، حملة نفوذ خارجية لنشر الدعاية الموالية لروسيا، والتدخل في الانتخابات".
وخصصت السلطات الأمريكية مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولارات لمن يستطيع الإخبار عن مكان إيونوف.