الولايات المتحدة بعيدة عن المصالحات والتوافقات التي حدثت مؤخرا في سوريا والعالم العربي، لكنها تحاول الضغط وتعمل على تعقيد الموقف ميدانيا بتشكيل جيش من فلول تنظيم "داعش" الإرهابي، وبعض العشائر العربية والكرد والفارين والمطلوبين، وروجت لهم على أنهم جيش المعارضة المعتدلة المسلحة، ومن خلالهم تريد تنفيذ مواجهات ضد الجيش السوري لتعقيد المشهد السياسي ولضرب غرفة عمليات المقاومة في العراق وسوريا ولبنان مع المستشارين الإيرانيين، التي تشكلت بهدف الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، والتي كانت ترد من خلال استهداف القواعد الأمريكية غير الشرعية في البادية وأوقعوا خسائر في صفوف المتعاقدين مع الأمريكي، وأيضا أمريكا تريد استخدام هؤلاء المقاتلين من الأكراد والعشائر لدعم زيلينسكي في أوكرانيا.
خبير عسكري: الغرب لن يوقف إمدادات الأسلحة رغم الخسائر الفادحة
هذا ليس هجوما وإنما هجمات انتحارية كبدت الغرب خسائر فادحة الذي أنفق 130 مليار دولار وحوالي مليون جندي أوكراني، حتى الآن، بينما روسيا استخدمت فقط 15% من ميزانية وزارة الدفاع، والدليل على فشل الأسلحة الغربية تدمير دبابات "ليوبارد" لكن هذا الفشل لن يؤدي إلى وقف إمدادات الأسلحة، ولا إلى المفاوضات لأن قرار زيلينسكي يتخذ في الغرب لا في كييف.