ووجّه المشاركون في الاعتصام رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أعربوا فيها عن شجبهم واستنكارهم لكل أنواع الاحتلالات الواقعة على سيادة واستقلال وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وفي مقدمتها المحتلين الأمريكي والتركي اللذين ينهبان خيرات المحافظة من القمح والنفط والغاز وإقدام المحتل التركي وأعوانه بمنع مياه الشرب عن مليون مواطن من أبناء المحافظة.
بدوره، طالب رئيس اتحاد فلاحي محافظة الحسكة عبر "سبوتنيك" من جميع المنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل السربع لوضع حد لسياسات تركيا وأمريكا شرقي سوريا والتي تقوم على تنفيذ جرائم إنسانية بشعة بحق مليون سوري دون أي رادع إنساني وأخلاقي من خلال محاصرته بالمياه والقمح والنفط.
المواطنون في مدينة الحسكة أضيفت إلى مصاريفهم اليومية مبالغ مالية كبيرة لشراء المياه الصالحة للشرب والأخرى للاستعمالات المنزلية ما زاد من معاناتهم الاجتماعية بشكل أكبر، مع انتشار الأمراض والأوبئة بين كبار السن والأطفال.
ويجب أن يتدخل المجتمع الدولي بكل هيئاته ومؤسساته للجم المحتل التركي، مؤكداً قيام مجلس الشعب بإرسال العشرات من الرسائل إلى البرلمانات العربية والدولية والمنظمات الدولية لضرورة التدخل لإيقاف هذه الجريمة البشعة التي تنذر بكارثة انسانية خطيرة.