وكتبت زاخاروفا في قناتها على "تلغرام": "بالنسبة للغرب القتل أهم من الحماية".
في وقت سابق، أفاد الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ، في مؤتمر صحفي مشترك مع فلاديمير زيلينسكي في فيلنيوس، بأن الضمانات الأمنية لكييف من الناتو مهمة، لكن المهمة الأكثر إلحاحًا الآن هي تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة الغربية.
وكانت قناة "سكاي نيوز" قد ذكرت في وقت سابق أن إعلان "مجموعة السبع" بشأن الضمانات الأمنية لكييف قد يتم التصديق عليه على هامش قمة الناتو في فيلنيوس.
وأعرب المتحدث باسم الرئاسة الروسية (الكرملين)، دميتري بيسكوف، اليوم الأربعاء، عن موقف روسيا السلبي تجاه قضية توفير الضمانات الأمنية لأوكرانيا، مشيرا إلى أن هذا القرار قد يكون محفوفًا بـ "تداعيات سلبية كبيرة جدا" حتى على المدى القصير.
وتعقد قمة الناتو في فيلنيوس، يومي 11 و12 يوليو/ تموز الجاري، وتجمع قادة جميع دول الحلف، بما في ذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن.
وصرح المستشار السابق لرئيس البنتاغون، العقيد دوغلاس ماكغريغور، بأن القوات المسلحة الأوكرانية سيتم تدميرها بالكامل خلال الهجوم المضاد للجيش الروسي.
ووفقا له، فإن القوات الأوكرانية قد استنفدت ذخيرتها ومعداتها وأفرادها، وتفقد جميع الأسلحة الغربية بشكل أسرع ما يمكنها استخدامها أو تجديدها.
وأضاف ماكغريغور: "الأوكرانيون سيموتون تحت نيران المدفعية والصواريخ والقذائف الكثيفة وسيهجم عليهم مئات الآلاف من القوات الروسية".