وكان الرئيس عباس قد توجه من مقر الرئاسة في رام الله، إلى جنين بطائرة مروحية أردنية، هبطت في مقر قيادة الأمن الوطني، وتوجه بعدها إلى "مقبرة الشهداء" ومن ثم إلى ساحة مخيم جنين، حيث ألقى كلمة مقتضبة وسط حضور جماهيري حاشد.
وقال عباس: "إن مخيم جنين البطل أيقونة للنضال والصمود والتحدي، الذي صمد في وجه العدوان وقدم التضحيات والشهداء والأسرى والجرحى في سبيل الوطن"، وأضاف: "جئنا اليوم لنتابع إعادة بناء المخيم والمدينة، ليكونا كما كانا وأفضل، ولم ولن ننسى مخيمات نابلس جبل النار، وكل مخيمات الوطن، ولن ننسى القدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية".
وتفقد الرئيس الفلسطيني الأوضاع في جنين ومخيمها بعد العملية العسكرية، وتابع سير العمل في إعادة إعمار المدينة ومخيمها، ويقول وزير الأشغال العامة، محمد زيادة، لوكالة "سبوتنيك":
لقد أنهينا المرحلة الأولى في إعادة الإعمار في مخيم جنين، وأطلقنا عليها اسم مرحلة الإنقاذ، وتم خلالها فتح جميع الطرقات وإزالة الإنقاذ وتأمين المباني، واليوم، جاء الرئيس محمود عباس، ليلتقي بأهالي مخيم جنين، ويتابع سير عملية الإعمار، ويتأكد من إنهاء المرحلة الأولى وبدء المرحلة الثانية.
الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، يصل إلى جنين شمال الضفة الغربية في أول زيارة منذ 10 سنوات
© Sputnik . Ajwad Jradat
ويحتاج مخيم جنين إلى عدد من مراحل الإعمار العاجلة، ويقول ياسين صلاحات، أحد سكان المخيم لـ"سبوتنيك": "نأمل بزيارة الرئيس محمود عباس، أن يتم الإسراع في تنفيذ الإعمار، وإعادة أهالي المخيم التي تهدمت بيوتهم، وبناء مشفى، وتلبية متطلبات الجرحى، وتجهيز المقبرة التي دفن فيها شهداء مخيم جنين".