يمثل الغذاء أهمية كبرى في حياة البشر، لذلك تسعى الدول إلى تحقيق الأمن الغذائي وتلبية احتياجات شعوبها من الغذاء، لا سيما في ظل التغيرات المناخية والسياسية والاقتصادية التي خلقت أزمات غذائية حادة غير مسبوقة.
وأشارت تقديرات منظّمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "فاو"، إلى أنّ منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ستصبح ثاني أكبر مستورد للأغذية في العالم في عام 2032. فما هو مستقبل الغذاء العالمي في التغيرات المناخية والصراعات السياسية؟
حول هذا الموضوع، قال الخبير الاقتصادي وأستاذ الاقتصاد الزراعي بمركز البحوث "الصحراء" المصري، الدكتور شريف فيّـاض لبرنامج "صدى الحياة":
"إنّ هناك دولا عربية تستسلم لسياسات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وهذه الأجندة تجعلها أكثر تبعية للغرب ودول المركز، والدول الخليجية في الوقت الراهن وفي ظل عدم استقرار الأوضاع الأمنية في العراق وسوريا والسودان وليبيا مثلا، ولهذا من غير المنطقي أن تستثمر أموالها قبل أن تتوقف الصراعات السياسية، والغرب الأمريكي وأوروبا لا يريد أن يكون هذا الاستقرار، فالعراق لديه خبرة كبيرة في مجال إنتاج الغذاء قبل الغزو الأمريكي".
التفاصيل في الملف الصوتي...