وفي حديثه لـ"سبوتنيك"، قال خبير العلاقات الدولية ماك شرقاوي، إن "تصريح وزير الدفاع لم يأت من فراغ"، لافتا إلى أن زيارة وزير الخارجية أنتوني بلينكن الأخيرة ووزيرة الخزانة الأمريكي جانيت يلين لبكين قبل أيام، كانت لاستكشاف الوضع، وللوقوف على صحة ما يقال عن استعداد بكين للصراع.
وأوضح شرقاوي أن "واشنطن تريد أن تستعد للحرب"، معتبرا "استدعاء الاحتياط في الجيش منحنى خطر، فضلا عن أن الناتو أيضا يضع خططا لمواجهات محتملة في أوروبا".
من جانبها، أوضحت أستاذة العلوم السياسية، نورهان الشيخ، أن "واشنطن تفتقر كثيرا للحكمة في سياستها الخارجية، وتقوم بسلوكيات استفزازية، ويتضح هذا في التصعيد العسكري تجاه الصين حيث تحتفظ بأكثر من 100 ألف جندي في شرق آسيا وعشرات القواعد العسكرية، وهو تصعيد غير عادي خرقت خلاله حتى الالتزامات الواردة في البيان التأسيسي للعلاقات مع الصين.