"إن محاولة الاغتيال هذه لها دلالتان الأولى أن الإعلام الروسي وتحديدا وكالة سبوتنيك الأخبارية وقناة روسيا اليوم لهما تأثيرهما الكبير بنقل الحقيقة بمصداقية وشفافية ودائمًا البحث عن الحقيقة، ومحاولة الاغتيال تشير إلى قوة الإعلام الروسي، أما الدلالة الثانية فهي فشل أوكرانيا بهجومها المضاد وعجزها في الميدان وهي تحاول أن تغطي على ذلك الفشل ولجأت إلى تلك الخطوة".
"الملاحظ أنه كلما شدد الغرب وصعّد بمسألة التسليح وتكثيف الأسلحة والذخيرة وتسليمها للأوكرانيين نجد روسيا تعرف كيف تتصرف وكيف تزج في الميدان السلاح الذي يعطل السلاح الغربي، فعلى سبيل المثال ما حصل بالنسبة لسلاح الدبابات سواء أبرامز أو غيرها، لكن روسيا أدخلت الكورنيت المطور وبذلك حوّل آليات الغرب المدرعة إلى رماد".
"هناك تحذيرات أمريكية لكن هذه التحذيرات ليست حقيقية بل تحمل مضامين تهيديات وتلويح بقوة عسكرية، لكن الأمريكي نفسه ليس لديه القدرة على مواجهة عسكرية حقيقية في سوريا سواء مع روسيا أو مع الحكومة السورية أو مع إيران والسبب وجود قوات وعناصر أمريكية موجودة في مرمى وأهداف سوريا وحلفائها، والأمريكي متواجد في سوريا صحيح ولكن يخشى نتيجة ما حدث خلال الشهر الماضي من استهداف عناصر أمريكية بسبب مقاومة شعبية وبالتالي هو غير قادر على تحمل مثل هذه الهجمات".
"لا شك أن حزب الله والمقاومة اللبنانية هي جاهزة وليس اليوم وشاهدنا ذلك من خلال ترسيم الحدود وغيرها من القضايا، والإسرائيلي يعلم جيدًا أن حزب الله جاهز بشكل دائم للمواجهة العسكرية وباعتراف الجانب الإسرائيلي ووجود تقنية عالية ومتطورة وأي مواجهة معه اليوم هي ليست كالمواجهات السابقة بالتأكيد، لذلك حزب الله يريد أن يرسل رسائل واضحة وصريحة من كل تلك الاستعدادات ولأمريكا حصة من تلك الرسائل".
"هذه التدريبات التي أعلنت عنها كل من الصين وروسيا هي عبارة عن رسالة كبيرة وواضحة من دولتيين تملكان شأن كبير على مستوى العالم وبالرغم من وجود تحالف أوروبي أمريكي لحلف الناتو لكن هناك بالمقابل تحالف آخر في تنامي وزيادة وهو تحالف الصين وروسيا وكلاهما توثقان علاقتهما على المستوى العسكري أمام المعسكر الغربي".