وأوضح غادي أن "القوات المسلحة الأوكرانية لا تزال تفتقر إلى المهارات اللازمة للقيام بعمليات واسعة النطاق"، مضيفًا أن:
سبب فشل القوات المسلحة الأوكرانية هو عدم القدرة على التصرف بشكل متزامن مع الأسلحة المشتركة. إذ أن طبيعة الهجوم لن تتغير إلا إذا أصبحت الهجمات أكثر منهجية.
واختتم غادي قوله، في مقابلة أجراها مع صحيفة "دير تاغزشبيغل" الألمانية: "وإلا فإن الهجوم المضاد سيبقى معركة استنزاف دموية".
وبدأ الهجوم المضاد الأوكراني في جنوب دونيتسك وأرتيوموفسك وفي اتجاهات زابوروجيه في 4 يونيو/ حزيران الماضي. ونشرت كييف ألوية مدربة من قبل الناتو ومسلحة بالتكنولوجيا الغربية. وبرغم ذلك، كما أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن القوات الأوكرانية لم تنجح في أي من محاور الجبهة وتتعرض لخسائر فادحة.
وأكدت تقارير صحفية أمريكية، يوم السبت الماضي، تعرض أوكرانيا لخسائر فادحة خلال أول أسبوعين من الهجوم المضاد.
وبحسب التقارير الأمريكية، في الأسبوعين الأولين من الهجوم الأوكراني، تم تدمير أو إتلاف نحو 20% من الأسلحة التي أرسلتها كييف إلى ساحة المعركة، بما في ذلك الدبابات والعربات المدرعة التي خطط الأوكرانيون لاستخدامها في التقدم على المواقع الروسية.
وبينت التقارير أنه في الأسابيع الأخيرة، انخفض معدل الخسائر التي تتعرض لها كييف إلى نحو 10%، لأن الهجوم المضاد نفسه تباطأ، وفقا للتقرير الذي نقل عن مصادر أمريكية.