وجاء رد زاخاروفا بعد تصريحات صدرت عن مور، دعا فيها المواطنين الروس إلى التعاون مع الاستخبارات البريطانية، بمزاعم وضع حد لما أسماه بـ "إراقة الدماء"، مدعيا أن "روسيا لا تملك فرصة تذكر لاستعادة مواقعها في أوكرانيا".
وردت زاخاروفا على هذه المزاعم، قائلة: "أدعوهم إلى فعل ما فعله الآخرون خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية والانضمام إلينا. بابنا مفتوح دائما. ستكون أسرارهم في مأمن".
ووجهت زاخاروفا حديثها إلى مور، قائلة: "إذا كان لدى روسيا فرصة ضئيلة لاستعادة الأوضاع، لِمَ أزعجت نفسك يا ريتشارد مور، بهذا الموضوع؟ (أي دعوة الروس للتعاون)".
وتابعت زاخاروفا: "أما بالنسبة لفتح الأبواب وحفظ الأسرار، فكان يمكن تصديقك لو قدمتم سكريبال. فأولئك الذين يصدقونكم ويثقون بكم، تقومون بتدميرهم بالدرجة الأولى".
وكان الضابط الروسي السابق، عميل المخابرات البريطانية، سيرغي سكريبال، المدان في روسيا بتهمة الخيانة، قد تعرض وابنته يوليا للتسميم في سالزبوري، في مارس/ آذار 2018؛ ما أثار أزمة دولية.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في وقت سابق، إن "قضية سكريبال" تنهار أمام أعيننا، بسبب عدم وجود أي دليل على اتهام روسيا".
كما أرسلت وزارة الخارجية الروسية عشرات المذكرات الدبلوماسية إلى وزارة الخارجية البريطانية، تطالب بمنح روسيا حق الوصول إلى التحقيق وإلى المواطنين الروس المتضررين؛ وكذلك طلب المساعدة القانونية، ومقترحات للتعاون، بما في ذلك إجراء تحقيق مشترك.