العملية العسكرية الروسية الخاصة

جنرال أوكراني يعترف بتفوق القوات الروسية

أقر قائد القوات البرية الأوكرانية، ألكسندر سيرسكي، في مقابلة إعلامية، بتفوق الجيش الروسي في عدد من المناطق.
Sputnik
قال سيرسكي في المقابلة: "لا يوجد على الإطلاق ما يكفي من القوات أو الأسلحة أو الذخيرة، بالنسبة لكل جيش، كقاعدة عامة، هذه مشكلة كبيرة، خاصة بالنسبة لنا، لأن نطاق منطقة القتال كبير جدًا، والقتال مستمر في اتجاهات مختلفة وبوجه عام، تتمتع القوات الروسية بالتميز". ووفقا له، تخطط كييف لعمليات هجومية نشطة على خلفية عملية دفاعية عامة.
وأضاف سيرسكي، في مقابلة مع "بي بي سي" نُشرت على الموقع الإلكتروني للتلفزيون الأوكراني: "لا يمكن الاستهانة بالجيش الروسي أبدا، بالطبع، لديه تفوق عددي، ولديه مستوى كاف من المعدات، وفي المقام الأول بالنسبة للحرب الإلكترونية، وكمية كافية من المدفعية، وكمية كافية من الذخيرة، وعدد كبير من أنظمة الصواريخ، ومن المؤكد التفوق في الطيران، والذي من الغباء الاستهانة بقدراته".
لافروف: سندمر كل التجمعات الأوكرانية التي تضم "جنرالات الغرب"
بدأ الهجوم المضاد الأوكراني في جنوب دونيتسك وأرتيوموفسك واتجاهات زابوروجيه في 4 يونيو/ حزيران الماضي، حيث نشرت كييف ألوية مدربة ومسلحة بالتكنولوجيا الغربية، بما في ذلك دبابات "ليوبارد"، وكما صرح وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، فإن العدو لم يحقق أهدافه في أي اتجاه، وتكبد خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات الغربية الصنع من بولندا والولايات المتحدة وفرنسا.
وتأكدت الخسائر الكبيرة من خلال الشحن الطارئ لدفعات جديدة من المعدات من الولايات المتحدة.
وفقًا لشويغو، تشير الاستخبارات الغربية إلى الفعالية العالية للدفاع الروسي والضربات الوقائية التي تشنها القوات المسلحة الروسية.
وأشار الوزير، فيما يتعلق بتزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالذخائر العنقودية الأمريكية، أن القوات المسلحة الروسية ستضطر إلى استخدام القذائف نفسها، لكن "أكثر فعالية بكثير".
العملية العسكرية الروسية الخاصة
مشهد يوثق تدمير دبابات أوكرانية "الواحدة تلو الأخرى" بعد هجوم فاشل... فيديو
على خلفية عدم نجاح الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية، ذكرت وسائل الإعلام الغربية أن كييف توقفت عن إلقاء وحدات كبيرة ومعدات غربية في المعركة، وأعرب وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، عن رأي مفاده أن هجوم القوات المسلحة الأوكرانية لن يكون فوريًا، ولكنه سيستمر "لعدة أشهر أخرى".
مناقشة