راديو

قيادي في حركة "البعث" التونسية: بلادنا تتعرض لحملة تشويه ممنهج في ملف هجرة الأفارقة

تحدّثنا في حلقة اليوم من برنامج "صدى الحياة" عن عدة مواضيع، أهمّها: وضع الأفارقة المهاجرين ومشاكل الهجرة غير الشرعية عبر الحدود التونسية، امرأة مسنة تنقذ طاقم وركاب طائرة من الموت المحقق، شاب سعودي يثير جدلا كبيرا بعد شراء ساعة يد بـ 1.8 مليون دولار، الأمم المتحدة تحذر العالم من موجات حر شديدة تسبب النوبات القلبية والوفاة.
Sputnik
تتفاقم أزمة المهاجرين الأفارقة المتواجدين في تونس بغية العبور نحو السواحل الأوروبية، في ظل ما تشهده الأوضاع الاقتصادية من تدهور في البلاد. وتحاول عدة دول أوروبية تقديم مساعدات مالية لدعم اقتصاد تونس، وبالمقابل التحكم في هجرة الأفارقة غير النظامية. فكيف ستتمكن السلطات التونسية من مكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتسوية أوضاع الأفارقة المتواجدين على أراضيها في ظل تأزم الأوضاع الاقتصادية العامة للبلاد؟، ومن وراء التحويلات المالية الموجّهة للمهاجرين؟.
وحول هذا الموضوع، قال القيادي في حركة "البعث" التونسية، الأستاذ صهيب المزريقي لبرنامج "صدى الحياة":

نحن نعلم النوايا من وراء العملية التهجيرية للأفارقة وإيوائهم في تونس والجزائر وليبيا، وهي نوايا ممنهجة وتخدم الاتّجار بالبشر وتستهدف بلادنا بشكل متزايد، ولا يمكن مكافحتها بالطرق الأمنية الكلاسيكية فحسب، ولكن لابد من طرح بديل جديد وهو التعامل الإنساني مع هؤلاء البؤساء والفقراء والمهجّرين من بلادهم، فهم فقدوا حقهم في العمل والصحة والعمل والعلم والحياة بصفة عامة، فالأفارقة يبحثون عن ملاذ جديد من الممكن أن يجدوا فيه إنسانيتهم وبعدهم الاجتماعي للتعامل معهم.

وأشار إلى مساعي أوروبا في استغلال الظروف الاقتصادية لبلاده، وقال:

إن الاتحاد الأوروبي يسعى لأن يجعل من تونس مجرد حارس حدود لسواحلها، ويستغل الظرف الاقتصادي والمالي الصعب من أجل أن يفرض علينا اتفاقيات، والمتسبب الرئيسي في الأوضاع المأساوية للأفارقة هي تلك الدول الاستعمارية، التي نهبت وسلبت خيرات بلدانهم.

التفاصيل في الملف الصوتي...
مناقشة