وأضاف بوتين خلال اجتماع مجلس الأمن الروسي أن بولندا حصلت على أراض كبيرة في الغرب بفضل ستالين، قائلا: "إذا نسيت وارسو ذلك، فإن روسيا تذكّرها".
وأوضح أنه "من المعروف" أن البولنديين يحلمون أيضًا بالأراضي البيلاروسية.
وأعلنت بولندا، أمس الجمعة، نقل تشكيلات عسكرية من قواتها من غربي البلاد إلى شرقها، وذلك كإجراءات احترازية بسبب التدريبات العسكرية البيلاروسية على حدودها.
جاء هذا الإعلان على لسان سكرتير اللجنة الأمنية للحكومة البولندية، زبيغنيو هوفمان.
وأضاف هوفمان، أن "التدريبات المشتركة للجيش البيلاروسي ومجموعة فاغنر هي بلا شك استفزاز".
وكانت الخدمة الصحفية في وزارة الدفاع البيلاروسية، أعلنت أن الجيش البيلاروسي إلى جانب مقاتلي مجموعة فاغنر، سيعملون على مهام تدريب قتالي في ساحة تدريب جنوب غربي بيلاروسيا، في غضون أسبوع.
في هذا السياق، قال الباحث الاستراتيجي د. آصف ملحم إن "بولندا تدعي أن قوات فاغنر المتمركزة في مقاطعة بريست القريبة من حدودها تشكل تهديدا لها، ولهذا حشدت قواتها على الحدود البيلاروسية.
وأوضح أن قوات فاغنر تتمركز في مثلث على الحدود الأوكرانية البولندية البيلاروسية، لافتا إلى أن بولندا لم تخف أطماعها في الأراضي البيلاروسية والأوكرانية، بل وفي الأراضي الليتوانية والسلوفاكية والألمانية، منوها إلى أن وارسو تريد استعادة أحلام ما يسمى بولندا العظمى، ما يعني أن هناك تهيئة نفسية واجتماعية في بولندا لشن الحروب ضد الدول المجاورة، على حد قوله.
وأضاف أن "الولايات المتحدة حضرت لدفاع متعدد المستويات، بحيث تمون أوكرانيا خط الدفاع الأول وأوروبا الشرقية بقيادة بولندا خط الدفاع الثاني ، تليها ألمانيا وفرنسا وإيطاليا ، ومن ثم الدول الانجلوسكسونية، وبالتالي فإن الأمر كان متوقعا، لافتا إلى أن إرسال قوات فاغنر إلى هناك جاء في هذا السياق".
تصاعد المعارك في السودان والخرطوم تضع شروطا للقبول بهدنة جديدة
تواصلت المعارك، أمس الجمعة، بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم وعدة مناطق أخرى في البلاد، فيما وضعت الحكومة السودانية شروطا للقبول بهدنة جديدة.
يأتي ذلك فيما تواصل دول جوار السودان اتصالاتها المكثفة تحضيراً لاجتماع وزراء خارجيتها في العاصمة التشادية نجامينا، في إطار آلية الاتصال التي أقرها قادة دول جوار السودان خلال قمتهم بالقاهرة منتصف الشهر الحالي.
من جانبه، قال وزير الخارجية السوداني علي الصادق إن الحديث عن احتمالات التوصل إلى هدنة في مسار مفاوضات جدة يعتبر غير دقيق ولا يعكس واقع الحال، فالمفاوضات غير المباشرة لم تستأنف أعمالها بصورة جدية بعد، على حد قوله.
وأضاف، في حديث لوكالة الأنباء السودانية، أن القبول بهدنة أخرى مشروط "بالتزام المتمردين بإخلاء المرافق العامة، والخروج من بيوت المواطنين والكف عن عمليات السلب والنهب وقطع الطرقات وتعطيل حياة الناس".
وفي الأثناء، أفادت منظمة أطباء بلا حدود في السودان أن طاقمها الطبي المكون من 18 شخصا تعرض للاعتداء في الخرطوم من قبل مجموعة مسلحة.
في هذا الإطار، قالت خبيرة الشؤون السودانية د. أسماء الحسيني، إن "التصعيد العسكري في السودان أصبح سيد الموقف، لأن الطرفان يتخذان شعار فاوض وقاتل في نفس الوقت".
وأشارت إلى أن المعارك في السودان وصلت إلى ذروتها، ما يعني أنه يتم إفشال الفرصة لاستئناف مفاوضات جدة، حيث لايزال كلا الطرفين يعتقد أنه قادر على حسم المعركة عسكريا، على الرغم من صعوبته عمليا.
وأوضحت أن "الجيش يضع شروطا للتوصل لهدنة جديدة وهي خروج قوات الدعم من بيوت المدنيين والمستشفيات والمؤسسات التي تسيطر عليها، وهو ما ترفضه قوات الدعم السريع، لأنها تريد على ما يبدو أن يكون هذا المطلب جزأ من المفاوضات وليس شرطا للتفاوض، على حد قولها.
الرئيس الجزائري يبدأ زيارة لتركيا بعد زيارته إلى الصين
وصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، للعاصمة التركية أنقرة في زيارة عمل تلبية لدعوة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
وذكر بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية أن تبون يجري زيارة عمل إلى تركيا.
وأوضح أن مباحثات الجانبين التركي والجزائري ستنظم السبت في إسطنبول، وستتناول العلاقات الثنائية من جميع الجوانب، وسبل تعزيز علاقات التعاون.
ومن المرتقب أيضا خلال الاجتماعات تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة الإقليمية والعالمية.
وتعد هذه ثاني زيارة للرئيس تبون إلى أنقرة، بعد زيارة قام بها في شهر مايو/ أيار 2022.
وتأتي زيارة الرئيس الجزائري لتركيا بعد زيارته للصين التي استمرت نحو 5 أيام، بعد أن كان قد زار العاصمة القطرية الدوحة السبت الماضي، والتقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الأحد.
وخلال لقائه الجالية الجزائرية المقيمة في الصين، الخميس الماضي، وصف تبون، قطر وتركيا والصين بأنها بلدان صديقة تعمل الجزائر على تطوير علاقات التعاون معها بشكل كبير.
في هذا الصدد، قال المحلل السياسي توفيق بوجادة، "إن زيارة الرئيس الجزائري لكلٍ من روسيا والصين ثم تركيا و قطر، تأتي من أجل تعزيز العلاقات بين الجزائر وبين الأصدقاء التقليديين للبلاد على الصعيد الاقتصادي، لتحقيق التنوع للاقتصاد الجزائري من خلال فتح مجالات للاستثمار.
وأضاف أن هذه الزيارة، تأتي أيضا من أجل توطيد العلاقات السياسية والتعاون الأمني والعسكري مع هذه الدول، التي يبدو أن هناك توافق كبير فيما بينهم في الرؤى بخصوص العديد من القضايا العالمية والإقليمية.
وأوضح أن الجزائر ترغب بالفعل في الانخراط في التحولات الحاصلة في النظام الإقليمي والعالمي، مشيرا في هذا الصدد إلى سعي الجزائر للانضمام لمنظمة شنغهاي ومنظمة البريكس.
وزير الدفاع الإسرائيلي يدعو إلى تأجيل التصويت على التعديلات القضائية المثيرة للجدل
دعا وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أمس الجمعة، إلى وقف التعديلات القضائية بعد تسجيل موجة استقالات في قوات الاحتياط رفضا لهذه الخطوة.
ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن غالانت قوله، إنه يجب وقف التعديلات القضائية التي تسعى حكومة نتنياهو لتمريرها في الكنيست خلال الأيام المقبلة، مؤكدا أن الوضع مقلق بعد الاستقالات التي قدمها أو لوح بتقديمها المئات من أفرد قوات الاحتياط، خاصة في سلاح الجو.
ودعا الوزير الإسرائيلي إلى تعليق مسار تمرير التشريعات، خاصة مشروع قانون "حجة المعقولية"، الذي يستعد الكنيست لتمريره بالقراءتين الثانية والثالثة خلال الأيام الثلاثة المقبلة، كما دعا لتمديد الدورة الحالية للكنيست وإدخال تعديلات على النص النهائي الذي أقرته الخميس لجنة القانون والدستور بالكنيست.
إلى ذلك، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو واتهمه بأنه يكذب ويقود الدولة والجيش نحو التفكك.
في هذا الموضوع، قال المحلل السياسي الإسرائيلي، يوآف شتيرن، إن الهدف من الاحتجاجات التي تجتاح إسرائيل، هو خلق شرخ في صفوف الليكود لأن باقي الأحزاب في ائتلاف حكومة نتنياهو ليست قابلة للضغط بهذا الاتجاه أو بنفس النمط.
وأوضح أن الهدف هو التلويح بعدم تأييد هذه القوانين، في محاولة للضغط على نتنياهو للتراجع، حتى لو في آخر لحظة، مشيرا إلى أن الهدف الآن متمثل في كسر الصف الواحد في هذا الائتلاف الحكومي.
اقتصاديا... الجزائر تقدم طلبا رسميا للانضمام لتجمع بريكس
أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس الجمعة، أن بلاده قدمت طلبًا رسميًا للانضمام إلى مجموعة "بريكس".
وأكد تبون في حوار مع قناة "CCTV" الصينية، أن عالم بريكس سيساعدهم بشكل أكبر، حيث قدموا طلبًا رسميًا للانضمام إلى "بريكس" وبنك بريكس، وراسلوا المديرة السابقة للبرازيل لتكون جزءًا من مساهمي بنك بريكس.
وأوضح الرئيس الجزائري أن أول مساهمة لبلاده ستكون بمليار ونصف مليار دولار لدخول بنك بريكس.
وقال تبون إن الجزائر تسعى للانضمام إلى تكتل "بريكس"، موضحًا أن العالم أصبح يتكتل، مؤكدا أن الجزائر والعالم تثق بسياسة الصين، مشيرًا إلى أن: "الانضمام إلى بريكس سيفتح آفاقًا اقتصادية جديدة للجزائر".
في هذا الإطار، قال الخبير الاقتصادي، د. مازن أرشيد، إنه ليس هناك شروط محددة للانضمام لتجمع بريكس، لكنه أكد أن الدول التي تريد الانضمام للتجمع يجب أن تمتلك قوة اقتصادية كبيرة، كما يجب أن تلتزم بقوانين الحوكمة الاقتصادية، والتعاون مع الدول الأعضاء.
وأكد أن انضمام الجزائر لتجمع بريكس سيفيد الجزائر على صعيد تنويع اقتصادها، كما يساعدها على دخول أسواق جديدة وزيادة التبادل التجاري مع الدول الأعضاء.
وأوضح أن هذا التنوع الاقتصادي، يساعد بطبيعة الحال الاقتصاد الجزائري على تقليل الاعتماد على القارة الأوروبية في مجالات اقتصادية عديدة