وقالت هيئة البث الرسمية، إن رئيس "أمان"، اللواء أهارون حاليفا، ورئيس شعبة العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء عوديد بسيوك، وصلا الكنيست "في خطوة غير معتادة لإيصال تحذيرات من الأجهزة الأمنية إلى السياسيين".
وفي الأيام الأخيرة الماضية، أعلن مئات الطيارين والقياديين في سلاح الجو الإسرائيلي، التوقف عن أداء خدمة الاحتياط، على خلفية عزم الائتلاف الحكومي المضي قدما في خطة "إصلاح القضاء"، التي يقول معارضوها إنها ستقضي على الديمقراطية.
ومن المقرر أن يصوت الكنيست اليوم بالقراءة الثانية والثالثة على مشروع "الحد من المعقولية"، الذي يحد من سلطات المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) في مراقبة القرارات الحكومية.
وفي 11يوليو/ تموز الجاري، أقر الكنيست بالقراءة الأولى لمشروع قانون "الحد من المعقولية"، ما دفع عشرات الآلاف من الإسرائيليين للنزول إلى الشوارع وإغلاق طرق رئيسية والتظاهر داخل مطار بن غوريون في تل أبيب، قبل أن تخرجهم الشرطة بالقوة.
ويدافع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو والائتلاف القومي الديني الذي يتزعمه، عن مشروع القانون الخاص بالتغييرات القضائية، الذي من المقرر أن يصوّت عليه البرلمان، الاثنين المقبل، ويزعم أن الهدف منه هو تحقيق التوازن بين السلطات والحد من تدخل المحكمة في السياسة، بينما يقول المعارضون إن المحكمة العليا تقوم بدور حاسم في حماية الحياة المدنية وحقوق المواطنين.
وتشهد إسرائيل سلسلة من الاحتجاجات المستمرة منذ 28 أسبوعا في جميع أنحاء البلاد.
وتجري الاحتجاجات بشكل متواصل خلال الأيام القليلة الماضية، وكثيرا ما يلجأ رجال الشرطة إلى استخدام خراطيم المياه واعتقال النشطاء لخرق النظام العام.