حيث قال سافتشوك: "في اتجاهي سفاتوفسك وكراسني ليمان، قام العدو بـ13 محاولة لاستعادة المواقع المفقودة. ونتيجة للأعمال المنسقة للوحدات الأمامية من مجموعة قوات "تسنتر"، مدعومة بنيران المدفعية والغارات الجوية، تكبدت مجموعات الهجوم التابعة للواء الـ25 المحمول جوا، وكذلك اللواءين الميكانيكيين الـ21 و الـ67 التابعة للقوات المسلحة الأوكرانية، خسائر كبيرة".
وأضاف أن أكثر من 40 مسلحًا استسلموا لقوات الجيش الروسي.
وأشار سافتشوك إلى أنه تم تدمير "ثلاث عربات قتالية للمشاة، وأربع عربات قتالية مصفحة، وخمس شاحنات "بيك أب". علاوة على ذلك، أثناء الهجوم المضاد للبطارية، تم استهداف مدفع "دي-30" وقذيفتي هاون عيار 120 ملم.
وجاء في بيان الدفاع الروسية قبل أيام، أن قوات المدفعية التابعة للمنطقة العسكرية المركزية قصفت مواقع القوات المسلحة الأوكرانية بمنشورات دعائية تدعو إلى عدم المشاركة في الأعمال العدائية وبمعلومات حول المكافآت مقابل المعدات الغربية التي تم تدميرها.
استخدم الجيش قذائف دعائية من عيار 122 ملم في اتجاه كراسني ليمان. كما حدد قائد المجموعة، الذي يحمل كنية "لوغان"، تحتوي كل قذيفة على أكثر من ألف منشور، وهي مكتوبة باللغة الأوكرانية.
وقال أحد الجنود الروس: "إن مدفعية القوات المسلحة الروسية تطلق طلقات نارية على مواقع القوات المسلحة الأوكرانية، ويفتح الكتيبة ويملأ الخنادق والمخابئ وكامل المنطقة التي يتم فيها توجيه القذائف". ووفقا له، يجب على عناصر الجيش الأوكراني قراءة الكلمات المكتوبة والاستشعار بها.
وكتب على أحد المنشورات: "لن يكون هناك فرصة ثانية. الطريقة الوحيدة لتبقى على الحياة -- الفرار! أتريد أن تحيا -- اهرب!"
كما أوضحت وزارة الدفاع أن توقيت إطلاق الذخيرة الدعائية مضبوطة على أوقات مختلفة، حسب المسافة إلى الهدف المطلوب. وبمجرد تشغيلها، فإنها تنثر المنشورات على مساحة تزيد عن كيلومتر مربع واحد.
اقرؤوا وشاهدوا المزيد على صفحة - العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا