وقال تيد غالين كاربنتر، في مقاله إن "الهجوم الأوكراني الحالي المتعثر بشدة، هو أحدث دليل على أن آمال الناتو في انتصاره وعودة الأراضي وهمية".
ووفقًا للخبير، سمحت الكمية الهائلة من الأسلحة لروسيا بتحقيق النجاح على خط المواجهة، ما أبطل جميع المحاولات الهجومية للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأضاف كاربنتر في مقال لصحيفة "19fortyfive": "إذا استمر القتال، فإن النتيجة المرجحة ستكون انتصار موسكو".
وتابع: "هناك دائمًا احتمال أن يستنتج قادة الناتو أنهم لا يستطيعون قبول سقوط عميلهم (زيلينسكي) للهزيمة، ويقررون أن يتدخل الحلف بقواته. ومع ذلك، فإن مثل هذه الخطوة من شأنها أن تزيد بشكل كبير من خطر الحرب العالمية الثالثة وجميع عواقبها المروعة".
وأضاف: "في ظل الوضع الحالي يمكن للدول الغربية أن تتحدث عن هدنة حسب السيناريو الكوري. ومع ذلك، حتى في هذه الحالة، سيتعين على سلطات كييف التخلي عن شبه جزيرة القرم والموافقة على وضع محايد".
وبدأ "الهجوم المضاد" الأوكراني في جنوب دونيتسك وأرتيوموفسك وفي اتجاهات زابوروجيه، في 4 يونيو/ حزيران الماضي، ونشرت كييف ألوية مدربة من قبل "الناتو" ومسلحة بالتكنولوجيا الغربية. وبرغم ذلك، كما أشار الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، ووزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إلى أن القوات الأوكرانية لم تنجح في أي من محاور الجبهة، وتتعرض لخسائر فادحة.
وقال وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، إن "نظام كييف، بشكل عام، لم يحقق أيا من أهدافه على أي محور قتالي".
وأضاف أن "خسائر أوكرانيا منذ بداية الهجوم المضاد بلغت أكثر من 26 ألف عسكري و3 آلاف وحدة من الأسلحة المختلفة".
وتواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة بهدف نزع سلاح أوكرانيا، لدرء التهديدات الصادرة من الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.