وقال توني شافير في مقابلة مع قناة "Judging Freedom" على "يوتيوب": "معظم هذه العمليات باستخدام طائرات دون طيار هي صرف الانتباه عن الإخفاقات القتالية للأوكرانيين".
وأضاف: "هجمات الطائرات دون طيار ليس لها أي أهمية استراتيجية، لأنها تهدف فقط إلى تحويل انتباه الغرب عن إخفاقات القوات الأوكرانية في ساحة المعركة ضد الجيش الروسي".
وتابع: "إذا لم يجبر الغرب الحكومة الأوكرانية على تغيير هذا التكتيك، فستكون العواقب وخيمة على الأوكرانيين".
وأشار إلى أن هذا لا يؤدي إلا إلى تفاقم آلام ومعاناة الشعب الأوكراني.
بدأ الهجوم الأوكراني في اتجاهات جنوب دونيتسك وزابوروجيه وأرتيوموفسك، في 4 يونيو/ حزيران الماضي، بينما تركز الهجوم الرئيسي للقوات المسلحة الأوكرانية على قطاع زابوروجيه، حيث زجت كييف ألوية قتالية مدربة من قبل "الناتو" ومزودة بمعدات غربية، بما في ذلك دبابات "ليوبارد".
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، يوم الجمعة الماضي، أن القوات الأوكرانية فقدت أكثر من 43 ألف جندي على خط التماس منذ بدء هجومها المضاد في حزيران/يونيو. وفي وقت سابق، أكّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن إمداد الغرب لكييف بالأسلحة والمرتزقة والمستشارين العسكريين الأجانب لن يساعد أوكرانيا على كسر جبهة الجيش الروسي.
وشدد بوتين على أن الهجوم الأوكراني المضاد لم يحرز أي هدف حتى الآن، لافتا إلى أن رعاة كييف الغربيين يشعرون "بخيبة أمل واضحة" من مسار هذا الهجوم.
وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، يوم 24 شباط / فبراير 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات النازية فيها.