وقال الزبيدي في بيان نشره بحسابه على توتير إن عبداللطيف محمد حسين بافقيه (السيد)، قائد قوات الحزام الأمني في محافظة أبين، وعدد من مرافقيه "طالتهم أيادي الغدر والإرهاب صباح اليوم الخميس، وهم يؤدون مهامهم الوطنية، متقدمين الصفوف لمواجهة التنظيمات الإرهابية في مديرية مودية".
وأضاف: "المصاب جلل والخسارة كبيرة وفادحة على شعبنا وقواته المسلحة، باستشهاد قائد بحجم البطل عبداللطيف السيّد، الذي نذر نفسه لمعركة اجتثاث الإرهاب، متقدما الصفوف في الدفاع عن الجنوب، وحفظ أمنه واستقراره بكل صدق وإخلاص وشجاعة".
وتعهد قائد المجلس الانتقالي الجنوبي بعدم التراجع عن خوض معركة الحرب على الإرهاب "حتى استئصال شأفة هذه الآفة الدخيلة على مجتمعنا المُسالم، وتجفيف منابعها من كل شبر في جنوبنا الحبيب، حتى ينعم الجميع بالأمن والأمان والسلام".
وفي وقت سابق من اليوم الخميس، أفاد مصدر في السلطة المحلية لوكالة "سبوتنيك"، بأن عناصر من تنظيم "القاعدة" (إرهابي محظور في روسيا والعديد من الدول) فجرت عبوة ناسفة في موكب قائد قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي، العميد عبد اللطيف محمد بافقية السيد، في وادي جنن شرقي مديرية مودية شمال شرقي أبين.
وأضاف المصدر أن الحادث أدى إلى مقتله و5 من مرافقيه.
والخميس الماضي عيّن الزبيدي العميد بافقية قائداً لقوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي في محافظة أبين، عقب تصاعد هجمات تنظيم "القاعدة" على قوات المجلس في المحافظة الجنوبية.
ومنذ إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي، في 22 آب/ أغسطس 2022، إطلاق قواته عملية "سهام الشرق" لتأمين محافظة أبين الساحلية من عناصر "القاعدة"، تصاعدت هجمات التنظيم على قوات المجلس موقعةً قتلى وجرحى في صفوفها.
وتصاعد حضور عناصر تنظيم القاعدة (المحظور دوليا) في مناطق عدة في اليمن، منذ اندلاع الصراع على السلطة بين الحكومة المعترف بها دولياً وجماعة "أنصار الله" اليمنية، المستمر في البلد العربي للعام التاسع توالياً.