مسؤول إيراني: الظروف مهيأة لبدء الاستثمارات السعودية في إيران

أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، عن "أملها في تسريع التقدم في مجال الاستثمارات مع المملكة العربية السعودية، تزامنا مع بدء مهام السفير الإيراني الجديد في السعودية".
Sputnik
وقال مهدي صفري، مساعد شؤون الدبلوماسية الاقتصادية في الخارجية الإيرانية، إن "الظروف مهيأة لبدء الاستثمارات السعودية في إيران"، مشيرًا إلى الزيارة التي قام بها وزير الاقتصاد الإيراني إحسان خاندوزي، للسعودية، حسب وكالة "فارس" الإيرانية.
وأكد صفري، أن "هناك العديد من مصانع الصلب الإيرانية أيضا تتطلع للاستثمار في السعودية بصورة مشتركة"، مضيفًا أنه "بإمكان إيران تصدير منتجات الصلب، والفواكه، والخضروات، والسيراميك والبورسلان، ومواد البناء إلى السعودية، إذ أن البلاد تتمتع بقدرات وإمكانيات جيدة في مجال الصلب وإنتاج الأدوية النانوية والبايوتكنولوجيا، والمعدات الطبية وغيرها".
إيران: التقارب بين السعودية وإسرائيل سيضر بالسلام الإقليمي
وأشار صفري إلى أن "الظروف مهيأة أيضا في إيران للاستثمار في مجال بناء الفنادق وغيرها، وأن الأجواء مواتية بشكل عام للتجارة وتصدير الخدمات الهندسية".
وكانت وكالة "إرنا"، قد نقلت عن مصدر مطلع، قوله إن "السفارة السعودية في إيران، بدأت نشاطها رسميا، منذ 3 أيام في العاصمة طهران".
وأشارت الوكالة الإيرانية إلى أن "السفارة والقنصلية العامة الإيرانيتين في الرياض، بدأتا نشاطهما رسميا، في 6 من شهر حزيران/يونيو الماضي، أيضا".
وكان وزيرا الخارجية، الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، والسعودي فيصل بن فرحان، قد التقيا، في 6 نيسان/ أبريل الماضي، في بكين، بعد وساطة قادتها الصين لتطبيع العلاقات بين طهران والرياض بعد سنوات من الجفاء، ووقتها تم الاتفاق على بدء ترتيبات فتح سفارتي البلدين.
إيران: الاتفاق مع السعودية مقدمة لنظام جديد في المنطقة
وأعلنت السعودية وإيران، في مارس/آذار الماضي، اتفاقهما على استئناف العلاقات الدبلوماسية، بعد سنوات من القطيعة. وجرى التوافق بين الدولتين بوساطة الصين، التي قامت بدور مهم في إتمامه، وكانت أحد الموقعين على البيان المشترك للدولتين.
يذكر أنه تم قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، في عام 2016، بعدما هاجم محتجون إيرانيون المقار الدبلوماسية السعودية في إيران، بعدما قامت السلطات السعودية بإعدام رجل الدين السعودي الشيعي نمر النمر.
مناقشة