وذكرت صحيفة "ديلي تلغراف"، أن "بيرك الذي تعود أصوله لمدينة مانشستر، والبالغ من العمر 36 عامًا خدم في فوج المظليين في الجيش البريطاني، بما في ذلك في أفغانستان".
وأضافت الصحيفة:
وبعد أن عمل في أعمال البناء، ذهب إلى سوريا مع المقاتلين الأكراد الذين قاتلوا ضد "داعش".
وقالت الصحيفة : "عند عودته إلى وطنه، اتهم بيرك بمساعدة وحدات حماية الشعب الكردية في التخطيط لهجمات إرهابية ضد تركيا، وقضى سبعة أشهر في الحجز، ونتيجة لذلك، تم إسقاط القضية لصالحه".
وتابعت الصحيفة: "في عام 2022، ذهب إلى أوكرانيا، ونظم وحدته الخاصة "دارك أنجيلز"، لكنه توقف بعد ذلك عن المشاركة في الأعمال العسكرية، وبدأ في المساعدة في الإخلاء من منطقة الخطوط الأمامية".
وأضافت الصحيفة: "عاش بيرك في شقة في مدينة زابوروجيه، وفقد الاتصال به، منذ أسبوع، وتحقق الشرطة الأوكرانية بالحادثة، ووزارة الخارجية البريطانية على اتصال بأسرته".
وقال أحد رفاق بيرك للصحيفة: "منذ ذلك الحين، دخل الناس شقته، وكل ممتلكاته كانت هناك، كالحاسب المحمول وكل شيء آخر، وبناءً على ذلك، نعتقد أنه ربما اختفى في زابوروجيه ذاتها، وليس على خط المواجهة".