وقال يفغيني شميدت: "على أي حال، كل شيء سينتهي بالمفاوضات، من المستحيل هزيمة قوة نووية".
وأشار السياسي إلى أن الهجوم المضاد للقوات المسلحة الأوكرانية قد تعثر، ويتم تدمير الأسلحة الغربية التي تحصل عليها كييف باستمرار، في ساحة المعركة.
ووفقا له، فقد حان الوقت لألمانيا للتوقف عن تمويل أوكرانيا، لأن الاقتصاد الألماني حاليًا في حالة يرثى لها بسبب شراء الغاز بأسعار باهظة.
وقال شميدت في مقابلة مع "إزفستيا": "لصراع لا يزال يحرق أموالا ضخمة من الدول الغربية، وبغباء".
وفي وقت سابق، أفاد المحلل السابق في وكالة الاستخبارات المركزية، لاري جونسون، بأن الجيش الأوكراني بدأ في التراجع قرب خاركوف بسبب ضربات القوات الروسية.
وقال جونسون: "روسيا تشن هجومًا قرب خاركوف وتمارس ضغوطًا كبيرة على جبهة واسعة، لذلك بدأت القوات المسلحة الأوكرانية بالتراجع، وبدأت السلطات في إجلاء السكان".
وتواصل القوات المسلحة الروسية تنفيذ عمليتها العسكرية الخاصة بهدف نزع سلاح أوكرانيا، لدرء التهديدات الصادرة عن الأراضي الأوكرانية لأمن روسيا.
وحددت موسكو منذ إطلاق العملية، يوم 24 شباط / فبراير 2022، أهدافها بحماية سكان إقليم دونباس، والقضاء على التهديدات الموجهة لأمن روسيا، وإجبار أوكرانيا على الحياد العسكري، والقضاء على التوجهات النازية فيها.