وذكرت وكالة "فارس"، صباح اليوم الجمعة، أن غلام إسحاق بحث مع كاظم آل صادق أهمية توسيع العلاقات بين طهران وبغداد، باعتبارها عاملا مهما في الحفاظ على الاستقرار والأمن في العراق.
واستعرض المسؤول الأممي مع السفير الإيراني لدى بغداد الإجراءات الفنية والتنموية والمساندة من قبل هيئة الأمم المتحدة في مختلف المجالات، في وقت شدد آل صادق في هذا الاجتماع الذي عقد في السفارة الإيرانية لدى بغداد، على أهمية دور الأمم المتحدة في مساعدة الحكومة العراقية على خطط التنمية.
ودعا السفير الإيراني إلى ضرورة أن تصبح الأمم المتحدة أكثر فاعلية في تشجيع دول المنطقة بشأن التعاطي مع التحديات المشتركة وخاصة القضايا والتغيرات البيئية والمناخية.
وفي السياق نفسه، أمر وزير الداخلية العراقي، عبد الأمير الشمري، بنشر أكثر من 40 ألف عنصر من القوات الأمنية لتأمين "الزيارة الأربعينية"، في محافظة ديالى، بهدف تأمين الزوار الإيرانيين، وهو ما صرح به خلال زيارة أجراها إلى المدينة، الأربعاء الماضي، بهدف الاطلاع على الاستعدادات الجارية للقوات الأمنية العراقية لزيارة "الأربعين".
وناقش الوزير العراقي عدة ملفات مهمة خلال تلك الزيارة مع مسؤولين آخرين، أهمها "التوجيه بتطبيق محاور خطة زيارة "الأربعين" الأمنية وتعزيز آليات الانتشار الأمني ومسك الطرق وتأمينها لسير الزوار، وبحث ملف إعادة ما تبقى من الأسر النازحة".
وكان أحمد وحيدي، وزير الداخلية الإيراني، قد حدد، في الثامن من الشهر الجاري، 7 معابر حدودية مع العراق لاستقبال زوار "الأربعين"، خلال العام الجاري، وهو ما صرح به على هامش الاجتماع المشترك مع نظيره العراقي، عبد الأمير الشمري، في منطقة الصفر الحدودية مع العراق، بحضور عدد كبير من المحافظين والمسؤولين المعنيين من الجانبين.
ويشار إلى أن زيارة الأربعين للعام الجاري 2023، يوم الثلاثاء، الخامس من شهر صفر للعام الهجري الجديد، الموافق الخامس من شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.