وقال في تصريحات لـ"سبوتنيك أفريقيا"، إنه "من أجل رعاية مبادرات الطاقة، يمكن لجنوب أفريقيا الاستفادة من صندوق بنك "بريكس".
وأوضح: "مع استضافة جنوب أفريقيا لهذه القمة الكبيرة، فإن هذا يضع في المقدمة بعض خطط العمل ومجالات التمويل، إذ نحتاج إلى تعزيز بنيتنا التحتية، والاستفادة من التسهيلات المتاحة من بنك "بريكس"، من بين أمور أخرى، من أجل تمويل مشاريع إعادة رسملة الطاقة أو مشاريع الطاقة البديلة والطاقة المائية والطاقة الخضراء وبعض الصناعات الثقيلة".
وأضاف المتحدث أنه "خلال قمة "بريكس"، يمكن أن تستفيد جنوب أفريقيا من اكتساب الخبرة والمهارات في التعامل مع تحديات الطاقة، من جانب أعضاء آخرين في المجموعة".
وتواجه جنوب أفريقيا، وهي إحدى أكثر الدول تقدمًا في القارة، أزمة طاقة حادة تهدد بتقويض الاستقرار الاقتصادي، وتسببت الأزمة في تساقط الأحمال بشكل متكرر لعدة ساعات لحماية الشبكة الوطنية من الانقطاع الكلي.
وهنا يجادل المتحدث باسم هيئة السياحة في مقاطعة غوتنج، بأن "التخلص من الأحمال في جنوب أفريقيا لا يزال مصدر قلق، ولكن مع خروج البلاد من فترة الشتاء، ستشهد تحسنا في أمن الطاقة، بسبب انخفاض الطلب على الكهرباء، و"وصول طاقة إضافية للشبكة من الطاقات العالمية".
على نطاق أوسع، علق باربا غوغانيديوي على قمة "بريكس"، قائلا إنها "تؤكد على تعزيز العلاقات بين الجنوب والجنوب، مدعومة بالرغبة المشتركة في نظام عالمي عادل، والذي يشمل حل قضايا أمن المياه والطاقة، من بين أمور أخرى".
وبيّن أن
"النظام العالمي العادل يعني نظاما عالميا أو وضعا عالميا، حيث يوجد أمن للطاقة، وأمن مائي، وهناك سلام، ونظام عالمي، ينفي فكرة من يملكون ومن لا يملكون، وهذا هو الوقت المناسب لصوت بديل، يتحدث باسم مليارات ومليارات الأشخاص الذين تم استبعادهم تقليديا".
وستعقد قمة "بريكس" في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا في الفترة من 22 إلى 24 أغسطس/ آب الجاري، وسيكون قادة الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا حاضرين هناك.
وسيمثل روسيا، وزير الخارجية سيرغي لافروف، وقال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه سيشارك في القمة عبر تقنية "الفيديو كونفرانس".