وقال النقيب: "نسمع طوال الوقت عن نوع من "الخطوط الحمراء" في هذا الصراع عندما يتعلق الأمر بتوريد الأسلحة، في الوقت الحالي وصلنا إلى "الموعد النهائي"، وهو قمة بريكس، وستكون هي نهاية عصر الدولار وإزالة "الدولرة"، لأن الصراع الحقيقي الذي يحدث إنما هو صراع اقتصادي".
وأشار بلاس إلى أن قمة البريكس ستناقش إنشاء عملة تداول جديدة مدعومة بالذهب وليست مرتبطة بالدولار، وأن أمريكا تفقد السيطرة، فهي "تنتقل من أزمة إلى أزمة"، وديونها تجاوزت 32 تريليون دولار.
وأوضح بلاس: "سيتم ربط هذه العملة بسعر الذهب، فالمدين يريد قتل دائنه"، وأضاف النقيب أن "هذه هي الخطوط الحمراء، والأسباب الحقيقية لهذه الحرب".
كما أكد بلاس إلى أن دول بريكس "لديها كل شيء كي لا تستخدم نظام "سويفت" الدولي بين البنوك".
واعتقد النقيب بلاس أن "روسيا والهند والصين، بلدان المؤسسة لـبريكس، أمنت أدوات مالية بديلة، بما في ذلك بديل لنظام "سويفت" في روسيا، وهو نظام تحويل الرسائل المالية "إس بي إف إس"، الذي تم إنشاؤه في عام 2014، وقد أدخلت الصين أيضًا نظام التحويل الدولي "سي آي بي إس" بديلًا في عام 2015، والذي يسمح بتحويل الأموال لتجاوز نظام "سويفت"، وكانت هذه السنوات محورية في عملية التخلص من هيمنة الدولار".
وافتتحت قمة البريكس، اليوم الثلاثاء، والتي تستمر ثلاثة أيام في جنوب أفريقيا، وسيناقش قادة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، جنبًا إلى جنب مع ممثلي عشرات الدول، مسألة توسيع المجموعة وقبول أعضاء جدد فيها.
كما هو متوقع، بالإضافة إلى ذلك، سيناقش أعضاء بريكس آفاق إنشاء عملتهم الخاصة والتداول مع بعضهم بعضا بالعملات الوطنية.
وشنت روسيا عملية عسكرية خاصة في أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط 2022. وحدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هدفها بـ"حماية الأشخاص الذين تعرضوا للتنمر والإبادة الجماعية من قبل نظام كييف لمدة ثماني سنوات". وأشار إلى أن العملية الخاصة كانت إجراء قسريا، ولم تترك لروسيا أي فرصة للقيام بخلاف ذلك، فقد نشأت مخاطر أمنية بحيث كان من المستحيل الرد بوسائل أخرى، وصعّد الغرب من ضغوط العقوبات على روسيا بشأن أوكرانيا، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الكهرباء والوقود والمواد الغذائية في أوروبا والولايات المتحدة.
وصرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في وقت سابق أن سياسة احتواء وإضعاف روسيا هي استراتيجية طويلة المدى للغرب، وأن العقوبات وجهت ضربة خطيرة للاقتصاد العالمي بأكمله.