جاء في البيان الذي أصدره المشاركون في المنتدى الذي استمرت فعالياته من 17 ولغاية 21 أغسطس/آب، "اجتمعنا لتبادل وجهات النظر بشكل غير رسمي وودي، وإذ ندرك الحاجة الملحة إلى بذل جهود مشتركة وعمل جماعي في تشكيل عالم متعدد الأقطاب قائم على القانون الدولي من أجل التغلب على المشاكل القائمة والتحديات الجديدة التي تؤثر على البشرية والبيئة، ونرى أن النظام العالمي المتغير يجب أن يعكس مصالح جميع البلدان ويسهم في تحقيق مستقبل مستدام وسلمي لجميع الأمم والشعوب".
وأضاف البيان: "نؤكد من جديد أن البلدان ذات القيم والتقاليد الثقافية والتطلعات المختلفة لا يمكنها أن تتعايش فحسب، بل يمكنها أيضا أن تعمل بشكل فعال جنبا إلى جنب على أساس الاحترام المتبادل، مما يحافظ على الإنسانية بكل ثرائها وتنوعها، والالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي على النحو المنصوص عليه في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك المساواة في السيادة بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، باتباع مثال الدبلوماسية الحديثة في إطار التعاون الناجح على أساس ثنائي وفي إطار الهياكل المتعددة الأطراف، ومنع إعادة ظهور النازية والفاشية، ورغبة في جمع الدبلوماسيين المحترفين الشباب من جميع أنحاء العالم لبناء الثقة والسلام وتعميق التفاهم في جميع أنحاء العالم".
ودعم البيان الجهود الرامية إلى إنشاء مجالس مماثلة للدبلوماسيين الشباب لدى البلدان المشاركة، وتشجيع مشاركة أعمق للمهنيين الشباب في التعاون السياسي والاقتصادي والإنساني والعلمي والثقافي في جميع أنحاء العالم، فضلا عن تحسين التفاعل والتواصل بين الشباب.
وأكد البيان على أهمية تبادل الآراء ودعم الجهود الدولية لضمان التعاون العادل والمنصف والتدريجي والفعال بين الدبلوماسيين الشباب.
وأوصى المنتدى بمواصلة انعقاد المنتدى العالمي للدبلوماسيين الشباب بشكل منتظم من أجل إتاحة الفرصة للدبلوماسيين الشباب للمساهمة في التفاعل الفعال على المدى الطويل، ودعم مبادرة الرابطة الدولية للدبلوماسيين الشباب، وتهيئة الظروف الملائمة لعمل الهيئة بالإضافة لتوسيع التعاون على أساس ثنائي أو متعدد الأطراف بين جمعيات الدبلوماسيين الشباب من مختلف البلدان، بما في ذلك إمكانية إنشاء جمعيات إقليمية.