برلماني إيراني: صناعاتنا الدفاعية لصالح جميع دول منطقة الشرق الأوسط

قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، عباس مقتدائي، اليوم الأحد، إن منطقة الشرق الأوسط تدين بأمنها لإيران.
Sputnik
ونقلت وكالة فارس، صباح اليوم الأحد، عن مقتدائي أن "الصناعات العسكرية الإيرانية لها طابع دفاعي، لكنها لصالح جميع دول المنطقة، التي تدين بأمنها لإيران ولوصول العلماء الإيرانيين إلى التكنولوجيا الجديدة".
الدفاع الإيرانية: دول غربية وأوروبية طلبت شراء طائراتنا المسيرة
وأضاف البرلماني الإيراني أن "صناعة الدفاع الإيرانية أصبحت قوية للغاية وتعتمد على القدرات المحلية وتلبي احتياجات البلاد بشكل كامل، وبالاعتماد على الإمكانات الداخلية، تمكنا من خلق الردع اللازم".
ولفت عباس مقتدائي إلى إمكانية استخدام المعرفة الحاصلة في الصناعة الدفاعية الإيرانية في القطاعات الأخرى، المدنية، مشيرا إلى أن مجلس الشورى الإيراني يدعم إنجازات وجهود ومساعي الصناعة الدفاعية بشكل كبير، مع مراعاة توفير المصالح الوطنية والأمن القومي لإيران.
وشدد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية بمجلس الشورى الإيراني، على أن العملية الجارية في الصناعات الدفاعية الإيرانية تعد عملية متنامية لضمان مصالح الشعب الإيراني ككل.
وفي سياق متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلايي، أمس السبت، إن دولا عديدة قدمت طلبات لشراء طائرات مسيرة إيرانية وأنه من بين تلك الدول غربية وأوروبية، في وقت امتنعت طهران عن ذكر اسمها.
وجاءت تصريحات العميد رضا طلايي على خلفية ما كشفت عنه السلطات الإيرانية، الثلاثاء الماضي، عن طائرة "مهاجر 10" المسيرة، التي تمتلك قدرة طيران متواصلة على مدار 24 ساعة، وحمل جميع أنواع الذخائر والقنابل.
وكان وزير الدفاع الإيراني، العميد محمد رضا أشتياني، قد أعلن أنه "سيتم قريبا الكشف عن المزيد من المعدات الدفاعية والعسكرية"، مشيرًا إلى أن "طائرة "مهاجر 10" المسيرة يمكنها أن تطير لمسافة تصل إلى 2000 كيلومتر وسرعتها تبلغ أكثر من 200 كيلومتر في الساعة".
وفي التاسع عشر من الشهر الجاري، قال قائد قوات الجو فضاء في الحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، إن "القوى العظمى التي تعذر علينا مخاطبتها، أصبحت الآن تطلب شراء المعدات المتطورة والدفاعات الجوية من إيران"، وهو ما صرّح به في كلمة ألقاها أمام الاجتماع الـ 24 للمجمع الأعلى لقادة ومسؤولي الحرس الثوري.
مناقشة