وأضاف نغيما في تصريحات لصحيفة "لوموند"، بشأن مصير الرئيس علي بونغو، قائلًا: "هو رئيس للدولة الغابونية، لكنه أصبح متقاعدًا ويتمتع بجميع حقوقه".
وتابع: "لقد أصبح مواطنا غابونيا عاديا مثله مثل أي شخص آخر".
وأوضح نغيما أنه لا يمكنه تأكيد وضع علي بونغو، قيد الإقامة الجبرية في منزله في ليبرفيل.
وأعلن ضباط كبار في الجيش الغابوني، في وقت سابق اليوم، استيلاءهم على السلطة، وإغلاق الحدود حتى إشعار آخر، وسط سماع إطلاق نار في العاصمة ليبرفيل.
هذا وأعيد انتخاب علي بونغو، الذي يحكم الغابون، منذ 14 عاما، رئيسا للبلاد لولاية ثالثة بحصوله على نسبة 64.27% من الأصوات، بحسب ما أعلنت الهيئة الوطنية المكلفة بالانتخابات، أمس الثلاثاء.
يأتي ذلك في أعقاب انقلاب آخر تعيشه أفريقيا، منذ نحو شهر، وتحديدا في النيجر، عندما أعلن عسكريون، يوم 27 يوليو/ تموز الماضي، عبر التلفزيون الرسمي، عزل رئيس البلاد محمد بازوم، واحتجازه في مقر إقامته وإغلاق الحدود وفرض حظر تجوال في البلاد.