وقال السفير مورغولوف، خلال مشاركته في حفل تخليد ذكرى الجنود والضباط السوفييت الذين لقوا حتفهم أثناء تحرير شمال شرقي الصين من الغزاة اليابانيين، إن "العمل العظيم الذي قام به الأبطال الذين حرروا الصين من الغزاة اليابانيين خلال الحرب العالمية الثانية، هو بمثابة موعظة للقوى التي تتوهم إمكانية إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا في الحرب بالوكالة التي أطلقها الغرب ضد بلادنا".
وأقيم اليوم الأحد حفل في مدينة شنغد، الواقعة شمالي بكين، تخليدا لذكرى جنود وضباط الاتحاد السوفييتي، الذين قضوا خلال معارك تحرير شمال شرقي الصين من الغزاة اليابانيين.
وحضر الحفل السفير الروسي إيغور مورغولوف، والسفير البيلاروسي يوري سينكو، والملحقون العسكريون والعاملون في السفارتين الروسية والبيلاروسية، والمواطنون الروس الذين يعيشون في الصين، وممثلو وزارة الخارجية الصينية والسلطات المحلية.
وذكرت السفارة الروسية في الصين، على قناة "تلغرام" الرسمية، أن الحاضرين وضعوا الزهور على النصب التذكاري لجنود الاتحاد السوفيتي، "ووقفوا دقيقة صمت تخليدًا لذكرى الجنود والضباط السوفييت الذين أنجزوا عملًا عظيما لأجل حرية واستقلال شعوبنا، وحياة الأجيال القادمة".
وأضافت البعثة الدبلوماسية أن "الانتصار على اليابان العسكرية هو مثال حي على أخوة جيشي بلدينا".
وأضاف السفير الروسي، في سياق البيان، أن هذه الأوهام "غير قابلة للتحقيق، خاصة عندما تكون بلداننا الثلاثة - روسيا وبيلاروسيا والصين موحدة".
تم إنشاء النصب التذكاري للجنود السوفييت في تشرين الثاني/نوفمبر 1945 بقرار من الحكومة، وتم تخليد أسماء 42 جنديًا سوفييتيا على ألواح من الغرانيت، بقيادة الجنرال بلييف، الذي حرر شمال شرقي الصين من الغزاة اليابانيين وتوفي على أراضي مقاطعة ريهي السابقة، والتي كان مركزها مدينة شنغد.