إسطنبول – سبوتنيك. وقال إرينل، لوكالة "سبوتنيك": "وجّه الرئيس بوتين، رسالة قوية وواضحة للغرب، بأن روسيا لن تعود لصفقة تصدير الحبوب قبل وفاء الغرب بوعوده التي قطعها، وتنفيذ جزء الصفقة المتعلق بروسيا".
وأضاف: "إن عودة موسكو، إلى صفقة تصدير الحبوب دون تلبية أي من مطالبها المشروعة، تخلق انطباعًا بأنها في وضع صعب وأنها تنازلت وعادت للصفقة بهدف تخفيف الضغوط عنها، وهذا الأمر لن يلقَ استحسانا لدى الرأي العام الداخلي".
ونوّه الخبير التركي إلى أن "الغرب يعتقد أن روسيا ستعود لصفقة الحبوب كما عادت في كل مرة، وهذه الفكرة أصبحت راسخة لديه".
ولفت إرينل إلى أن "استمرار أوكرانيا بتوظيف الدخل الذي تجنيه من تصدير الحبوب في توريد الأسلحة والذخائر، واستغلال الغرب هذا الأمر لتخفيف العبء عنه وإطالة أمد الحرب كما يرغب، كان من العوامل المؤثرة في قرار موسكو، بالانسحاب من "صفقة الحبوب" وعدم العودة إليها قبل رفع العقوبات عنها ".
ورأى إرينل أن "روسيا من خلال قرارها بعدم العودة لـ"صفقة الحبوب" تأخذ زمام المبادرة لضمان أمنها في البحر الأسود، وتمنع مشروع الولايات المتحدة الأمركية بالتوسع في البحر الأسود".
والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الاثنين 4 سبتمبر/ أيلول الجاري، نظيره الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في سوتشي، وتباحثا في العديد من النقاط العالقة بين البلدين ومنها محاولة إيجاد حل لأزمة تصدير الحبوب.
وأكّد مصدر دبلوماسي تركي مشارك في المفاوضات الجارية لـ"سبوتنيك"، أن "تفاصيل المحادثات التي جرت في سوتشي، بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، سيتم نقلها إلى الدول الغربية عبر القنوات الدبلوماسية".