وسائل إعلام: ألمانيا تسقط في الحفرة التي حفرتها ذات يوم لبوتين

أصبحت ألمانيا، وبسبب المشاكل الاقتصادية، مرة أخرى "رجل أوروبا المريض"، حسبما ذكرت شبكة "سي إن بي سي"، نقلا عن رأي رئيس معهد إيفو، هانز فيرنر زين.
Sputnik
عاد لقب "رجل أوروبا المريض" إلى الظهور، في الأسابيع الأخيرة، مع استمرار تعثر إنتاج الصناعات في أكبر اقتصاد في منطقة أوروبا، ومعاناة البلاد من ارتفاع أسعار الطاقة. تم استخدام هذا المصطلح في الأصل لوصف الاقتصاد الألماني، في عام 1998، أثناء تغلبه على التحديات الاقتصادية ما بعد إعادة التوحيد.
وقال الخبير فيرنر زين: "هذه ليست ظاهرة قصيرة المدى".
العملية العسكرية الروسية الخاصة
وزيرة خارجية ألمانيا تعرب عن خيبة أملها من عدم وجود "تأثير اقتصادي" للعقوبات على روسيا
ووفقا لفيرنر زين، فإن "تراجع الإنتاج مستمر في أكبر اقتصاد في أوروبا، وسط ارتفاع أسعار الطاقة". بالإضافة إلى ذلك، يشير زين، إلى أن "توقعات السلطات الألمانية بعد سحب الغاز الروسي كانت "مفرطة في التفاؤل"، والاعتماد على الطاقة المتجددة محفوف بعدم الاستقرار، الأمر الذي سيخلق مشاكل للأعمال".
ونتيجة لذلك، قد تخسر ألمانيا ما بين 2 إلى 3% من طاقتها الصناعية الحالية مع قيام الشركات بنقل الإنتاج إلى البلدان التي يتوافر فيها الغاز والكهرباء بسعر أرخص، مثل الولايات المتحدةالأمريكية أو المملكة العربية السعودية، وفقا للمقال.
ويخلص المقال إلى أن "السياسة الألمانية الحالية تفتقر البراغماتية".
وبعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، زاد الغرب من ضغط العقوبات على موسكو، ما أدى إلى زيادة أسعار الكهرباء والوقود والغذاء في أوروبا والولايات المتحدة. وكما أشار الرئيس فلاديمير بوتين، فإن سياسة احتواء روسيا وإضعافها هي استراتيجية طويلة الأمد للغرب، ولكن العقوبات وجهت ضربة قاسية للاقتصاد العالمي برمته.
مناقشة